تؤكد مصادر قوى 14 آذار لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان المعادلة الجديدة التي ارتسمت لديها ستكون خريطة طريق إستراتيجية عملها المقبلة وتتمحور في اتجاهين:
ـ الأول ان معادلة السلاح المقاوم تبرر السلاح في الداخل لن تعود قائمة وسيكون الدفع في اتجاه انه لا سلاح إلا بيد الدولة من دون إغفال أهمية التمييز بين «غلبة السلاح» القائم في يد حزب وأبناء الطائفة الشيعية وهو ما حرص الحريري على تأكيده في خطابه الموجه في الحيز الأكبر منه الى الطائفة الشيعية.
ـ أما الثاني فيتمثل بوضع التعاطي مع سلاح "حزب الله" في المقام عينه الذي وضع فيه حزب الله التعاطي مع المحكمة الدولية والذي لم يتورع في رأي هذه الأوساط عن استهداف شرعية المحكمة واستقلاليتها وعن التهشيم بها من دون اي مراعاة لرمزيتها او قدسية عملها بالنسبة الى فئة كبيرة من اللبنانيين تماما كما هي الحال بالنسبة الى قدسية السلاح بالنسبة الى فئة مقابلة.
ويستعد فريق ١٤ آذار لإطلاق هيكليته الجديدة والمؤسسات واللجان الملحقة بها في ورشة سياسية ونيابية وإدارية وحزبية لا مثيل لها. وستكون الهيئة القيادية على موعد جديد لإطلاق العمل في مؤسساتها الجديدة من كتلة نوابها الستين الى المنسقية العامة، استعدادا لمواكبة المرحلة التي تلي اليوم الشعبي الكبير، وتحضيرا لمعارضة شرسة ستجند لها كل القدرات السياسية والشعبية والمادية وعلى كل المستويات.