وصفت مصادر بكركي لصحيفة "السياسة" الكويتية اختيار بطريرك لبنان الجديد بشارة الراعي خلفاً للكاردينال مار نصر الله صفير بالموقف الناجح لما يتمتع به البطريرك الجديد من الصدقية والالتزام الديني الصرف ليصبح بطريرك الكلمة الحرة والمتزنة، باعتباره الراهب الزاهد، المتميز بحبه للناس، والالتصاق بهم، والمساعد على حلحلة مشاكلهم، والحريص على الثوابت الوطنية والعيش المشترك، حيث كان قريباً جداً من تطلعات البطريرك صفير ونظرته للقضايا الوطنية، والمحافظة على سيادة لبنان واستقلاله، ولم يسجل عليه طيلة حياته الكهنوتية أي تنازل عن ثوابت بكركي، فكان دائم الالتصاق بالكنيسة المارونية، ومن المطارنة الملتزمين رسالتهم الدينية ومن المؤمنين بالحوار بين الأديان، وبالحوار الإسلامي-المسيحي تحديداً.
واشارت المصادر الى ان اختيار الراعي بطريركاً للكنيسة المارونية في هذا الوقت، يعتبر استكمالاً للنهج الذي رسمه وسار عليه البطريرك صفير طوال ربع قرن، كما أن هذا الاختيار لم يكن بعيداً من توجه الفاتيكان الذي أثنى على انتخاب الراعي.