اشارت معلومات لصحيفة "الراي" الكويتية الى ان المطران يوسف بشارة تولى تسويق فكرة انتخاب البطريرك بشارة الراعي، وهي الفكرة التي لاقت استحسانا من المطارنة من أصول رهبانية، خصوصا أن البطريرك الجديد بدأ حياته الاكليركية راهبا مريميا قبل ان تتم تسميته مطرانا، وكذلك مطارنة الانتشار الماروني في العالم وعددهم تسعة مطارنة، قبل ان ينسحب من السباق المطارنة نجيم ومطر ويوسف بشارة من السباق، ما جعل التنافس محصورا بين المطرانين نبيل عنداري وبشارة الراعي.
وانتهى الامر بانتخاب الاخير بإجماع المطارنة بعد ان خرج عنداري من المنافسة وبارك لزميله الراعي وصوّت له.