أعلن الجيش الإسرائيلي أن الكوماندوس البحري، سيطر الاثنين على السفينة "فيكتوريا" مالكها لبناني، بينما كانت تبحر على بعد 200 ميل عن الشواطئ الإسرائيلية، موضحا أنها تنقل أسلحة من تركيا في اتجاه "منظمات ارهابية" في قطاع غزة.
وفيما اكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ان مصدر السلاح هو إيران، ربط الناطق العسكري العميد أفي بنياهو بين هذه الأسلحة ورسو السفينتين الإيرانيتين في ميناء اللاذقية الشهر الماضي.
واكد نتنياهو في بيان : "كان لدينا أساسا للاعتقاد بأن الأسلحة على متن السفينة غايتها المس بمواطني إسرائيل ومصدر الأسلحة هو إيران". وأضاف أن "السيطرة تمت في قلب البحر ووفقا للقوانين الدولية وأطلعنا كل الدول ذات العلاقة بالأمر وكل دول العالم".
ونقلت وسائل الاعلام عن وزير الدفاع إيهود باراك ان "الجيش ومقاتلي سلاح البحرية منعوا الاثنين تهريب أسلحة إلى قطاع غزة كان من المقرر استخدامها ضد سكان إسرائيل" وتابع ان السفينة يملكها لبنانيان.
وقال بنياهو للاذاعة انه "مما لا شك فيه أنه توجد علاقة بين إيران وسوريا والجهات الإرهابية".
وكان مصدر عسكري أعلن في وقت سابق ان المحطة الأولى التي خرجت منها "فيكتوريا" كانت ميناء اللاذقية.
واكد ناطق عسكري ان "القوات الإسرائيلية وجدت على متن فيكتوريا حاويات أسلحة من أنواع عدة". وأضاف أن "السيطرة على السفينة تمت بصورة سريعة ومن دون مقاومة".
وذكر الجيش في بيان ان السفينة التي تحمل علم ليبيريا كانت في طريقها من ميناء مارسين في تركيا وتوجهت إلى ميناء الإسكندرية. وتابع أن "التقديرات هي أن الأسلحة الموجودة في السفينة كانت غايتها المنظمات الإرهابية التي تنشط في قطاع غزة". وأشار إلى أن "المعروف هو أن تركيا ليست مرتبطة بالحدث بأي شكل".
وأبلغ الجيش ووزارة الخارجية، السلطات الألمانية في شأن السيطرة على السفينة لأن ملكيتها تعود لشركة ألمانية كما تم إبلاغ ليبيريا التي ترفع السفينة علمها، وباريس لأن الشركة التي شغلتها فرنسية.
واعتقلت القوة الإسرائيلية طاقم السفينة الذي سيخضع للتحقيق.