شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري لصحيفة "السفير" على ان قوى 14 آذار ملتزمة بتطبيق ما ورد في "وثيقة البريستول" واولها انشاء المجلس الوطني للمعارضة الجديدة، اما خطوات التحرك لتحقيق الأهداف فتتوسل الطابع السلمي الديموقراطي ـ البرلماني.
وسنقرر لاحقاً يشير مصدر مقرّب من الرئيس سعد الحريري الى أن هناك فريقاً سياسياً كبيراً لديه ستون نائباً في البرلمان وقاعدة شعبية كبيرة، يعبر عن قضية سياسية وامنية كبيرة مرتبطة بأمن البلد وكيفية بناء الدولة، وقد اصبح هذا الفريق في المعارضة الآن، ما يعني أن هناك انقساماً في البلد، في ضوء وجود مقاربتين نقيضتين للعنوان الواحد، فالمفترض ان تتولى المؤسسات الدستورية معالجة هذا الخلاف وبما أنه لا توجد حكومة وحدة وطنية الآن، وطاولة الحوارمعطلة، يبقى الرهان على دور مجلس النواب لكي يستوعب هذه الخلافات ويتم التعبير عنها بطرق ديموقراطية ومحاولة إيجاد القواسم المشتركة بين المختلفين.
اضاف المصدر: السؤال: ماذا بعد 13 آذار؟ وما هي الخطوات المقبلة؟ يجب أن يطرح على المؤسسات الدستورية التي يفترض ان تبحث عن القواسم المشتركة واقتراحات الحلول. من هنا فالمعالجة يفترض ان تكون مسؤولية جميع الأطراف المعارضة والأكثرية الجديدة، وهذه المعالجة المشتركة تمنع انعكاس الخطاب السياسي المتشنج على الشارع، وهذا ما لا يريده أحد.