#adsense

الأربعاء الثّاني من الصّوم الكبير

حجم الخط

الأربعاء الثّاني من الصّوم الكبير
الرّسالة: روم 3: 19-27

 

19 ونحنُ نعلمُ أنَّ كلَّ ما تقولهُ الشّريعةُ تقولهُ للَّذينَ هم في حكمِ الشّريعة، لكي يُسدَّ كلّ فمٍ، ويظهرَ العالمُ كلّهُ أمامَ الله مُذنبًا.

20 لذٰلكَ لن يُبرَّرَ أحدٌ أمامَ الله بأعمالِ الشّريعة، لأنّها بالشّريعةِ تُعرفُ الخطيئة.

برّ الله

21 أمّا الآنَ فقدْ ظهرَ برُّ الله بدونِ الشّريعة، وتشهدُ لهُ الشّريعةُ والأنبياء،

22 ظهرَ برّ الله لجميعِ المؤمنين، دونَ تمييز، بفضلِ إيمانِ يسوعَ المسيح،

23 لأنّ الجميعَ قد خطئوا، وينقصهم مجدُ الله،

24 لٰكنّهم يُبرَّرونَ مجّانًا بنعمةِ الله، بٱلفداءِ الَّذي تمّ في المسيحِ يسوع،

25 وقد جعلهُ الله كفّارةً بواسطةِ الإيمانِ بدمه، وبذٰلكَ أظهرَ الله برّهُ، إذ تغاضى عنِ الخطايا السّالفة،

26 وٱحتملها، فأظهرَ برّهُ أيضًا في الوقتِ الحاضر، لكي يكونَ بارًّا ومبرّرًا لمن هم على إيمانِ يسوع.

مهمّة الإيمان

27 إذًا فأينَ اﮕفتخار؟ لقد أُلغي! وبأيِّ شريعة؟ أبشريعةِ الأعمال؟ كلاّ! بل بشريعةِ الإيمان!

شرح آيات الرّسالة:

19 روم 2/12؛ 3/9؛ تك 6/11-12.

الشّريعة: تعني هنا كلّ العهد القديم (1 قور 14/21، 34) ولها قيمة نبويّة: واضح أن العالم الوثنيّ خاطئ، فالعالم اليهوديّ نفسه لا يشذّ هو أيضًا عن هٰذه القاعدة.

20 مز 143/2؛ غل 2/16؛ روم 4/15؛ 7/7.

أحد: حرفيًّا "كل جسد"، "كل لحم" يعني الإنسان اللّحميّ الضّعيف، أمام الله القدّوس القدير (1 قور 1/29؛ غل 2/16).

بالشّريعة تعرف الخطيئة: يعتبر صاحب المزامير (مز 143/2) أعمال الإنسان، في ذاتها، غير صالحة للتّبرير، إنّمَا أمانة الله لوعده بالخلاص (1 قور 1/9)، هي وحدها الضّمانة، وقد ظهرت في شخص يسوع ٱبن الله (روم 3/22)، تشهد له الشّريعة والأنبياء (روم 3/21). لا دور للشّريعة في تبرير الإنسان من الخطيئة، بل دور الشّريعة أن تُظهر الخطيئة الكامنة في قلب الإنسان (روم 1/16؛ 7/4، 7).

3/21-5/11 هو اللّوح الثّاني الإيجابيّ، بعد اللّوح الأوّل السّلبيّ (1/18-3/20)، يصف انتصار الإنجيل على شقاء البشريّة الخاطئة: لقد ظهر برّ الله بيسوع المسيح. فبإيماننا بيسوع المسيح نحوز برّ الله (3/21-31)، كما تبرّر إبراهيم بإيمانه بالوعد (4/1-25)، فالمؤمنون هم مبرَّرون، مصالَحون، مخلَّصون بالمسيح يسوع (5/1-11).

21 روم 1/16-17؛ رسل 10/43؛ 1 يو 4/9-10.

برّ الله: يعود بولس إلى ظهور "برّ الله" (1/17)، نقيض "غضب الله" المعلن (1/18). راجع شرح 1/17-18.

22 روم 1/17؛ غل 2/16.

بإيمان يسوع المسيح: ملكت الخطيئة على جميع النّاس، يونانيّين ويهودٍ، وما مِن فارِق (3/9، 23)، فلم يعُد من خلاص للبشريّة إلّا بتدخّل الله العجيب، في شخص يسوع المسيح، وحده الإيمان بالمسيح يسوع يفتح باب التّبرير والخلاص.

23 روم 3/9.

مجد الله: الله قدّوس، لا يراه إنسان ويحيا. فالمجد، في معناه الكتابيّ، هو كلّ العوامل الحسّيّة المَرْئيَّة الّتي تعبّر عن قداسة الله اللّامرئيّة، وعن حضوره بين البشر: الغمام، البرق، الرّعد، النّار، النّور، البخور… هٰكذا كان حضور الله في خباء المحضر (خر 40/34-35)، ثمّ في الهيكل (1 مل 8/11)، حتّى أصبح هٰذا الحضور ميزة الشّعب القديم (روم 9/4). لقد رأى حزقيّال شعب الله يُحْرَم من ذٰلك الحضور مدّة، بسبب خطيئته (حز 10/18-19؛ 11/22-23)، لٰكنّه رأى أيضًا مجد الله يعود إلى هيكله وشعبه، مع المسيح الآتي (حز 43/1-9)، حتّى إنّ مجد الله صار علامة مميّزة لجماعة المسيح الآتي (آش 60/1)، وقوّة جاذبة لجميع الشّعوب (آش 60/3). وفي العهد الجديد، طبّق الرّسول بولس ذٰلك المعنى الكتابيّ على شخص المسيح يسوع ورسالته: يسوع هو ربّ المجد (1 قور 2/8)، يسطع على وجهه مجد الله (2 قور 4/6). وهو صورة الله (2 قور 4/4). بالخطيئة حُرِم النّاس جميعهم مجدَ الله، لٰكنَّ المؤمنين بيسوع المسيح عادوا فحصلوا عليه، فهم لابسون ثوب المجد، متحوّلون إلى صورة المسيح (2 قور 3/18)، عربونًا للمجد الإلٰهي الكامل، الّذي سوف يتحلّون به، لدى مجيء المسيح النُّهْيَوِيّ (روم 8/18، 21، 30).

24 روم 5/1؛ 2 قور 5/19؛ أف 2/4-10.

يُبّررون مجّانًا: يستعمل بولس، في هٰذه الرّسالة، فعل "برّر" ومشتقّاته، قُرابةَ الأربعين مرّة، ومرارًا في رسالتيه إلى أهل فيلبّي وغلاطية، ويعني ما يلي: أوّلًا: برَّ الله في ذاته (روم 1/17؛ 3/5، 21، 26؛ 10/3؛ 2 قور 5/21). الله أمين، صادق، مساوٍ لذاته، وقد وعد بالخلاص، فسيخلّص، مهما حدث من جهة الإنسان. إنّه تصميم وقصد عند الله أظهره للبشريّة جمعاء، في يسوع المسيح، وأعلنه في بشارة الإنجيل (روم 1/17). ثانيًا: برُّ الله يتحقّق تجاه الإنسان الخاطئ (روم 3/23-24) بنعمة من الله مجّانيّة، لا تتوقّع من الإنسان سوى قبول متواضع، وخضوع كامل يعبّر عن طاعة الإيمان. كلّ برّ لا يأتي من الله ومن الإيمان بيسوع المسيح باطل (روم 3/19-30؛ 4/2-10؛ 9/30-31؛ 10/3-4؛ غل 2/16؛ فل 3/6-9). ثالثًا: هٰذا التّبرير المجّانيّ يخلق في الإنسان حياة جديدة، الحياة بالرّوح (روم 8/2)، والقداسة (1 قور 1/30)، الحياة المنزّهة عن الخطيئة (روم 6/13-20)، والّتي تثمر أثمار المجد (روم 7/4؛ فل 1/11). رابعًا: إنّ الله هو الّذي يدين النّاس، وفق مشورته الصّالحة، بناءً على ٱستحقاق المسيح يسوع، الّذي مات وقام، وهو لا يزال يشفع لهم (روم 8/30-39؛ فل 3/8-14). لٰكنَّ الرّسول بولس يُلحّ، في نصوص عدّة، على أهمّيّة الأعمال الصّالحة، والطّاعة لشريعة المحبّة، لأنّ الله يجازي كلّ واحد بأعماله (روم 2/5-6، 12-27؛ 4/10-12؛ 2 قور 5/10).

الفداء: وردت اللّفظة في الإنجيل مرّة واحدة (لو 21/28)، وفي الرّسالة إلى العبرانيين مرّتين (9/15؛ 11/28)، وفي رسائل بولس سبع مرّات (روم 3/24؛ 8/23؛ 1 قور 1/30؛ اف 1/7، 14؛ 4/30؛ قول 1/14). تعني الكلمة اليونانيّة تخليص أسير أو محكوم عليه بالموت بدفع فدية عنه. ٱستعملها العهد القديم، تعبيرًا عن تحرير الله لشعبه من عبوديّة مصر، ليجعله له شعبًا خاصًّا (تث 7/6، 8؛ 15/15)، ومن عبوديّة بابل (آش 41/14؛ 43/1). أصبح هٰذا الفداء رمزًا للفداء من الخطيئة في الزّمن المسيحانيّ (آش 44/22؛ مز 130/8؛ 49/8-9). تحقّق هٰذا الفداء بالمسيح يسوع (1 قور 1/30؛ لو 1/68؛ 2/38)، الّذي فدانا بموته من شريعة موسى (غل 3/13؛ 4/5)، ومن الخطيئة (قول 1/14؛ أف 1/7؛ عب 9/15)، فٱقتنانا بدمه (رسل 20/28)، وطهّرنا لنفسه شعبًا خاصًّا (طي 2/14)، وٱشترانا (1 قور 6/20؛ 7/23؛ 2 بط 2/1)، بثمن دمه الكريم (رسل 20/28؛ أف 1/7؛ عب 9/12؛ 1 بط 1/19؛ رؤ 1/5؛ 5/9). بدأ الفداء يوم أعطانا فادينا روحه، على الصّليب، عربونًا لميراثنا الأبديّ (أف 1/14؛ 4/30)، ويكتمل يوم يأتي بالمجد في النُّهْيَة (لو 21/28)، ليحرّرنا من الموت بقيامة أجسادنا (روم 8/23) ويحرّر معنا الخلق أجمع (روم 8/22). لا يحدّد بولس ممَّن ٱشترانا المسيح، ولمن دفع فدية دمه ليخلّصنا، بل يكتفي بتحديد الطّريقة الّتي بها فدانا، مستعملًا أحيانًا تعابير قانونيّة: "أرسل الله ٱبنه من أجل الخطيئة في شبه جسد الخطيئة، فقضى في الجسد على الخطيئة" (روم 8/3؛ 2 قور 5/21؛ غل 3/13)، وأحيانًا تعابير تكفير وذبيحة: "وقد جعله الله كفّارة بدمه بالإيمان" (روم 3/25)، وأحيانًا تعابير مشاركة وٱتّحاد: "فاذا صرنا وإيّاه واحدًا على شبه موته، نكون أيضًا على شبه قيامته" (روم 6/5). وهٰذه أفضلها، لأنّ المسيح بموته تضامن مع البشريّة الخاطئة، وصار رأس البشريّة الجديدة المفتداة الّتي أشركها في حياته الإلٰهيّة، حين قرّب نفسه، وصار خادمًا لجميع النّاس للخلاص (أف 5/1-2؛ روم 12/1؛ 3/25؛ 6/7-10؛ 7/4؛ 8/3، 4).

25 أح 16/12-16؛ عب 9/1-5، 15؛ 1 يو 2/2؛ 4/10؛ أف 1/7.

كفّارة: هو الغشاء الذّهبيّ المغطّي تابوت العهد، في قدس أقداس هيكل أورشليم (خر 25/17؛ عب 9/5). كان الله يتجلّى فوقه لموسى ويخاطبه (خر 25/22؛ اح 16/2؛ عد 7/89). في عيد التّكفير العظيم، كلّ سنة، كان البَخور يُحرَق على النّار بين يدي الرّبّ، حتّى يُغطّي غيم البخور الغشاء (أح 16/13)، ويُذبَح تيس الخطأ، ويُنضَح دمه على الغشاء (أح 16/15)، تكفيرًا عن خطايا الشّعب. كان ذٰلك رمزًا إلى دم المسيح المسفوك على الصّليب، تكفيرًا لخطايا العالم بأسره. ما دفع المسيح عنّا فديةً فحسب، بل كفّر خطايانا بدمه. لا يُفيد من هٰذا الغفران والخلاص إلّا من يتلقّاه بإيمان.

بالإيمان: عندما يؤمن الإنسان بالمسيح، يحصل على الكفّارة الّتي قدّمها المسيح، من أجل الخطايا، فيتبرّر.

إذا تغاضى عن الخطايا… وٱحتملها: حرفيًّا "من أجل التّغاضي عن الخطايا السّالفة، في (زمن) تحمُّل الله". اللّفظة اليونانيّة "التّغاضي" فريدة العهد الجديد، وغير مستعملة في التّرجمات اليونانيّة للعهد القديم. لا تعني المغفرة في المعنى الحصريّ، بل صرف نظر الله عن خطايا النّاس، في الماضي، مُوَقَّتًا، وتحمُّلها، وعدم إنزال القصاص بالنّاس بسببها، إلى أن تمّ الزّمان المحدود، في الوقت الحاضر، فحقّق الله، في المسيح يسوع، الغفرانَ الكامل لجميع التّائبين المؤمنين

26 رسل 17/30؛ آش 53/11.

في الوقت الحاضر: هو الوقت الّذي حدّده الله في تصميمه الخلاصيّ (رسل 1/7)، ليحقّق الفداء بيسوع المسيح ربّنا (روم 5/6؛ 11/30؛ 1 طيم 2/6؛ طي 1/3). هو ملء الزّمان (غل 4/4)، في صورة نهائيّة، لا رجوع عنها (عب 7/27). وهو بدء الزّمان النُّهْيَوِيّ (متّى 4/17؛ 16/3؛ لو 4/13؛ 19/44؛ 21/8؛ يو 7/6، 8).

28 روم 2/17؛ 4/2-3؛ 5/2؛ 11/18؛ 1 قور 1/29-31؛ أف 2/9؛ غل 6/13-14.

شريعة الإيمان: يقابل بولس الشّريعة "المكتوبة على ألواح من حجر" (2 قور 3/3)، بشريعة الرّوح (روم 8/2) "المكتوبة على القلوب" (إر 31/33)، "والعاملة بمحبّة" (غل 5/6).

الإنجيل
متّى 12: 38-45
آية يونان

38 حينئذٍ أجابَهُ بعض الكتبة والفرّيسيّين قائلين: "يا معلّم، نريد أن نرى منكَ آية".

39 فأجاب وقال لهم: "جِيلٌ شرّيرٌ فاجرٌ يطلبُ آية، ولن يُعطى آيةً إلّا آية يونان النّبيّ.

40 فكما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيّام وثلاث ليال، كذٰلك سيكون ٱبنُ الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيّام وثلاث لَيال.

41 رجالُ نينوى سيقومون في الدّينونة مع هٰذا الجيل ويدينونهُ، لأنّهم تابوا بإنذارِ يونان، وها هُنا أعظم من يونان!

42 ملكةُ الجنوب ستقوم في الدّينونة مع هٰذا الجيل وتدينهُ، لأنّها جاءت من أقاصي الأرض لِتسمعَ حِكمة سُليمان، وها هُنا أعظمُ من سليمان!

عودة الرّوح النَّجِس

43 إنَّ الرّوح النَّجِس، إذا خرجَ من الإنسان، يطوف في أماكن لا ماء فيها، يطلب الرّاحة فلا يجدُها.

44 حينئذٍ يقول: سأعودُ إلى بيتي الَّذي خرجتُ منه. ويعودُ فيجدهُ خاليًا، مكنوسًا، مُزيّنًا.

45 حينئذٍ يذهب ويجلبُ معهُ سبعة أرواحٍ آخرين أكثر منه شرًّا، ويدخلون ويسكنون في ذٰلك الإنسان، فتكون حالتهُ الأخيرة أسوأ من حالته الأولى. هٰكذا سيكون أيضًا لهٰذا الجيل الشّرير!"

شرح آيات الإنجيل:

38 متّى 16/1؛ مر 8/11؛ لو 11/16؛ يو 6/30؛ 1 قور 1/22.

آية: كان اليهود يتوقّعون مسيحًا يأتي بآيات كونيّة خارقة يثبت بها رسالته (1 قور 1/22؛ متّى 16/1؛ 24/3، 30)، ولٰكنّ يسوع أبى أن يأتي بمثل تلك الآيات، وأحال سائليه على آية موته وقيامته معبّرًا عنها بآية يونان، وبالثّلاثة الأيّام، والثّلاث اللّيالي.

39 متّى 16/4.

40 يون 2/1.

ثلاثة أيّام وثلاث ليال: ترجمة أخرى "ثلاثة أيّام بلياليها". حرفيًّا "ثلاثة أيّام وثلاث ليال": العبارة منقولة عن (يون 2/1)، وهي لا تنطبق بدقّة على المدّة الَّتي تفصل بين موت الرّبّ وقيامته.

41 يون 3/5، 8؛ حز 3/67؛ متّى 12/6.

42 3 مل10/1-10؛ 2 أخ 9/1-12؛ متّى 12/6.

41-42 أهل نينوى وملكة الجنوب: أهل نينوى تابوا بإنذار يونان (يون3/5)، وملكة الجنوب ملكة سبأ، ويدعوها العرب بلقيس، أتت تسمع حكمة سليمان (3 مل 10/1-10). ويسوع أكبر من نبيّ، وأعظم من حكيم، بل هو حكمة الله المتجسّدة، ويرفض معاصروه أن يسمعوا له!

43-45 عودة الشّيطان: الإيمان عمل مستمرّ لا راحة فيه، ولا هوادة، وعلى المؤمن أن يظلّ أبدًا حَذِرًا، مستعدًّا، لا يطمئنّ إذا غاب الشّيطان، فإنّه عائد ومعه شياطين.

43 في أماكن لا ماء فيها: ترجمة أخرى "القفار". إعتقد الأقدمون أنّ الأماكن المقفرة هي مسكن الشّياطين (أح 16/8؛ 17/7؛ آش 13/21؛ 34/14؛ با 4/35؛ رؤ 18/2؛ متّى 8/28)، ولٰكنّ الشّياطين تفضّل أن تسكن البشر (متّى 8/29).

46 مر 5/9؛ لو 8/2؛ يو 5/14؛ 2 بط 2/20.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلّاح بكرم الرّبّ

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل