#dfp #adsense

نعيش أياما مجيدة في لبنان… زهرا: ليست غريبة عن عون انه لم يفهم ماذا قال خطباء 13 آذار

حجم الخط

علّق عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا على إنتخاب المطران بشارة الراعي بطريركاً فرأى انّه هو بشارة (كما في مجيء السيّد المسيح) وراعي مثله، وليست صدفة انّ خليفة مار نصر الله صفير هو البطريرك الـ 77، وهي علامتيّ نصر وعلامة الكمال في الكنيسة، ووصوله في هذه المرحلة هو من علامات عمل الروح والعناية الإلهية التي تواكب لبنان واللبنانيين والوجود المسيحي في لبنان والشرق.

زهرا وفي حديث الى " اخبار المستقبل " لاحظ انّ هناك شهادة جميلة في إنتخاب البطريرك وهي القدرة على الإجماع على من نال الأغلبية ديمقراطياً بدون ايّة تدخّلات، ومبادرة الجميع الى التحلّق حول من إختير ليكون رأس الكنيسة المارونية، وإعلانه الفوري انّ البطريرك الذي سلّم السلطة طوعاً سيبقى بطريركنا وانّ نهج الكنيسة المارونية الوطني والديني سيستمرّ على ما هو عليه مع وعد بتطوير العمل الكنسي، وبالتالي اتمنّى آيام خير لكنيستنا ولبنان مع وجود الراعي الصالح الجديد.

زهرا توقّع ان يستمرّ البطريرك الجديد في حمل صليب ما يتعرّض له هذا الوطن وان يستمرّ في حمل الإنتقادات لأن البعض يظنّ ان على البطريركية ان تكون معهم ! لا ان يكونوا همّ معها ومع ثوابتها ونهجها التاريخي، وعليه ايضاً ان يحمل همّ إستمرار وحدة لبنان وتنوّعه وإستمرار الشراكة الإسلامية – المسيحية ودور لبنان الرسالة، الذي هو من مسلّمات بكركي وهي من المرتكزات الأساسية للحفاظ على هذا الدور.

وأكد زهرا ان "المشاركة الشعبية الهائلة في 13 آذار تملي علينا كقيادات في 14 آذار الإلتزام بالمراجعة التي قمنا بها منذ إسقاط الحكومة حتى تاريخ 13 آذار، وشدد على ان الشراكة بالعمل السياسي مع الشعب هو الذي ينجح خطة عملنا في المرحلة المقبلة، وقال: "من دون إرادة الناس وتماسكهم، لا يمكن تحقيق أي هدف سياسي".

ورد على كلام النائب ميشال عون بعد اجتماع تكتل "التغيير والإصلاح" قال زهرا : "ليست غريبة عن ميشال عون انه لم يفهم ماذا قال خطباء 13 آذار، لأنه لو كان يفهم ماذا تريد الناس لماكان في المكان الذي هو فيه اليوم في السياسة، اما في التعبير وتكرار التهويل والتهديد بإستعمال السلاح ضدّ اهل البلد وتكرار العودة الى أيام أليمة، هو إفتعلها بين الأخوة، لمحاولة القول انه مع الجيش، والعجيب ان من يقول ان الجيش غير قادر على الدفاع عن لبنان هو قائد سابق للجيش !!

زهرا اكّد انّ الرد الوحيد على هذه السلسلة من المواقف المعيبة عند عون هو " اللهم لا تحاسبنا على ما فعله السفهاء منّا " لأنه إذا كان الله سيحاسبنا فسيكون الحساب عسيراً جدّاً.

واضاف زهرا: "حديث عون عن 7 أيار تهديد واضح، علماً أن أصحاب 7 أيار أكثر النادمين على ما فعلوه. وليقل لنا عون ماذا لديه غير البهورة بالسلاح وإدعاء الإصلاح والغرق في الفساد بدلالة ما قام به وزراءه من عقود بالتراضي ودون مناقصة وهو ما حقق لهم اسرع الثروات على مستوى العالم، وماذا لدى عون غير الشهوة للسلطة والسلبية واستعمال كل ما يؤلب الرأي العام على بعضه البعض وضرب كل مؤسسات الدولة، وصولاً الى المسّ برئاسة الجمهورية؟

وحول تأليف الحكومة، استبعد زهرا "تشكيل الحكومة في الوقت الراهن، والكلام عن تمرير 13 آذار ومن بعدها تشكيل الحكومة كان غير صحيح، وايضاً عدم تأليف الحكومة ليس عقدة الداخلية فقط"، مضيفاً: "الانقلاب الذي قام به الفريق الآخر غير موفق" وهم لا يستطيعون استكمال انقلابهم.

ولفت زهرا الى ان فريق 8 آذار هو من أنهى الحوار، وقاطعه، والحوار الوطني الآن برسم الغياب بسبب هذا الفريق.
وأوضح زهرا ان "إلغاء مذكرات التفاهم مع المحكمة لا تتم من طرف واحد، فهي صادرة بقرار دولي. والتهويل والبهورات، والوقوف على المنابر والقول ان المحكمة غير موجودة وغيرها من الأقاويل "حكي فوق الأساطيح".

وأكد زهرا ان "معارضتنا داخل المجلس النيابي ديمقراطية برلمانية، وليس غوغائية، وثانياً إذا لم يمرّ تشكيل الحكومة خلال الآيام العشرة المقبلة فسيصير الأمر شبه مستحيل وتصبح كلّ الخيارات مطروحة من جديد.

وعن ما قاله الرئيس بري رأى زهرا انّ ملف التنقيب عن النفظ ربما سيكون من ضحايا من سيتولّى وزارة النفط، الوزير الحالي او وزير آخر؟ زهرا أضاف: "وأريد ان أشكر الرئيس بري اليوم على تسميتنا بجماعة "14 الشهر" لأنه أصاب إذا انّ آذار هو "الشهر الأهمّ" في لبنان وهو شهد تحقيق الإستقلال وهو شهر إنتفاضة الشعب اللبناني ونحن نشكره على لفت نظرنا الى هذا الأمر".

زهرا تابع: "إن الرئيس بري يتدلل وهو يعرف أهميّة موقعه وتقديرنا لأهميّة هذا الموقع للعودة في أيّة لحظة سانحة الى الصيغة والتركيبة اللبنانية وأهميّة دوره في الحفاظ على هذه الصيغة، وبناءً على معرفته بمقولة "عرف الحبيب مقامه فتدلل "يتدلل اليوم".

وعن ما كتب اليوم عن أن البطريرك الجديد هو صاحب الملامح الثورية والشخصية الثورية ايّد زهرا التوصيف لأن في مواقفه السابقة المعروفة لم يصل أحد مثله الى حدّ طلب فرض الحرم الكنسي على من يتطاول على الرموز الكنسية، ولم يعلن أحد بذلك الوضوح والحدّة انّ الكنيسة مستقلّة ولا تقبل إملاءات من أحد، والثورية هي إعلان الموقف الجريء بوضوح ومحبة كما دأب البطريرك الجديد ان يفعل.

وعن الموقف السوري قال زهرا : "سوريا تسعى الى مقايضة دولية تعيد لها السيطرة على لبنان، وهي تريد أن تحمي نظامها وتريد للبنان ان يبقى ساحة تفاوض، والكل يعرف ان سوريا تسعى يومياً لهذه المقايضة مع المجتمع الدولي وأميركا".

وتمنّى زهرا ان تبقى منطقتي جبيل والبترون (المتداخلتين) مسهمتين إيجاباً في حياة الوطن في الشخصيات التي تقدمها سواء على مستوى التقديّس او على مستوى العمل السياسي والكنسي .

وختم زهرا بالقول: "نعيش أياما مجيدة في لبنان، من ذكرى 14 آذار، الى التجدد في الكنيسة المارونية، والإلتفاف الوطني الكبير حول سيد بكركي والتنويه بدوره الوطني".

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل