اعتبر عضو تكتل "لبنان اولا" النائب غازي يوسف ان دعوة رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون الى استعمال السلاح ضد اللبنانيين تنم عن انه "رجل مجنون" يحب ان يرى 7 أيار اخرى بعدما اغاظه مشهد ثورة الارز في ذكراها السادسة الاحد المنصرم حيث تجمع اللبنانيون تحت شعار "بوجه السلاح الساحة اقوى سلاح".
ورأى يوسف في حديث لموقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، انه يجب رفع دعوى قضائية بحق عون لأن كلامه الاخير جريمة وتحريض على استعمال السلاح.
وتعليقاُ على قول عون ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو فقيد العائلة ويجب معرفة كيف قتل الحريري قبل تصنيفه شهيداً، قال يوسف: "انه يخلط ويخترع امورا غريبة عجيبة، ليست بعيدة عنه ولكنها زادت معه في الآونة الاخيرة الى جانب الزهايمر وعوارض الجنون، ما يستدعي نوع من المراجعة الطبية".
اما اذا كان ما يدلي به العماد عون من تصاريح هو نيابة عن طرف آخر، اعتبر النائب غازي يوسف ان عون هو دائما هكذا، واوراق اعتماده التي يقدمها لحلفائه الذين يرعونه يبدو انها لا تكفي فقرر زيادة الرصيد من خلال هذه الاعتمادات حتى يحظى بالرضى الدائم ويحصل بدعمهم على المطالب الجنونية التي يتقدم بها خصوصا لناحية تشكيل الحكومة.
وفي ما يتعلق بامكان نسف ما يمكن ان يكون اقتراح طاولة حوار جديدة، قال: "لا اعتقد انه سيكون هناك طاولة حوار، لقد اضعنا وقتنا سنتين ولم تكن الامور واضحة، وتبين انها مضيعة للوقت. الحوار هو في مجلس النواب، في القوانين، الحوار هو في ما رأيناه في الامس حين طالب اكثر من نصف اللبنانيين بحصر السلاح في يد الشرعية اللبنانية. واعتقد ان ذلك كاف".
واضاف: "يجب عدم "نعي لبنان"، فنحن متمكسون بالثورات السلمية. ما شهدناه ونشهده في العالم العربي يؤكد ان الثورات السلمية هي التي تؤدي الى نتيجة، اما الثورات المسلحة فتدمر وتخرب البلاد وتأتي بالدم". وتابع: "نحن لسنا ثورة مسلحة، فثورة الارز تطالب بتغيير سلمي لعمل بعض اللبنانيين واستقوائهم بالسلاح".
وعن انتخاب البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، اعتبر يوسف ان ذلك كان عظيما واتى بالسرعة الملائمة واستكمالا لمسيرة ضمير لبنان البطريرك صفير الذي عبر تقديمه طوعيا استقالته اعطى مثالا للجميع يحتذى به عن كيفية تداول السلطة.