صدر عن مصلحة طلاب القوات اللبنانية البيان التالي:
"اعتادت "القوّات اللبنانيّة" خصوصاً والقوى والأحزاب السياديّة عموماً على أن يتعرّض مناصروها لمضايقات شتّى في زمن الوصاية وقمع الحريّات. هذا واعتادت على ذلك أيضاً في أيّام محاولة بناء الدولة المُفترضة، حيث إنّ أزلام الوصاية لا يزالون ها هنا يعكّرون صفو الأمن والاستقرار اللبنانيّ.
لذلك، لم يكن جديداً عليها أسلوب التعرّض للطالب إيلور ياريتسيان، ابن السابعة عشرة سنة، بالضرب بالعصيّ وجنازير الحديد أمام مدرسته "الكرميليت" في الفنار، قرب "الزعيتريّة"، من قبل عونيّين، امثال المدعو بول بدر البلطجي وآخرين مجهولي الهويّة، غداة مشاركته الأحد في ذكرى ثورة الرابع عشر من آذار.
وبقدر ما كان وقع التعدّي هذا همجيّاً وخارجاً على القانون، بقدر ما لم يكن مفاجئاً في السجلّ الحافل للقوى الاستبداديّة وحلفائها والتي لا تقبل أيّ رأي مخالف لرأيها فتسعى إلى قمعه وإلغائه وإسكاته بقوّة كلّ ما هو غير شرعيّ.
عليه، إنّ مصلحة طلّاب "القوّات اللبنانيّة" إذ تتمنّى الشفاء العاجل للمُعتدى عليه وصديقه جوليان عبدو الذي حاول الدفاع عنه، تطالب القوى الأمنيّة المعنيّة باتّخاذ التدابير الكاملة اللازمة وبالسرعة القصوى، بحق المرتكب وكل المحرضين مهما علت مقاماتهم السياسية، ومهما انحدر مستوى خطابهم السياسي ومحاولات التحريض والتهديد بالقتل والترهيب ضد جمهور ثورة الارز وشبابها، وبذلك يكون الاقتصاص من المُعتدين خير أمثولة لكلّ من يتجاسر على الخروج على القانون وممارسة بطشه على المواطنين المسالمين العزّل".