أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ان لا مفر من الحوار الداخلي لمعالجة القضايا الخلافية ومنها اشكالية السلاح التاريخية والتي اعيد اثارتها مؤخرا، معتبرا أنه ثابت في رفض إستخدام السلاح في الداخل لأن ذلك من شأنه تدمير كل المنجزات الوطنية والسلم الأهلي.
وشدد على أن ذلك لا يعني القبول "بتعرية" لبنان أمام اسرائيل قبل التوصل الى التوافق على استراتيجية دفاعية، تستند الى التسليح النوعي الجيش اللبناني والاستيعاب التدريجي للمقاومة في المؤسسة العسكرية في الظروف الملائمة.
وأشاد جنبلاط في لقاء موسع مع كوادر منظمة الشباب التقدمي بحركة التغيير الكبرى في العالم العربي والتي كان في طليعتها الشباب"، آملا "رؤية الشباب اللبناني قادرا على تحقيق التغيير الفعلي في لبنان". وأشار الى أن المطلوب تعزيز التواصل بين الشباب اللبناني للالتفاف حول مطلب الغاء الطائفية السياسية التي تقف حاجزا أمام تطوير الحياة السياسية وتحقيق المساواة بين المواطنين.