قطعت حكومة نيوزيلندا عهدا على نفسها بالعمل على أن تصبح البلاد خالية من التدخين خلال 14 عاما من الآن. وهناك واحد من بين كل أربعة بالغين في نيوزيلندا يدخن السجائر.
وقال القائمون على حملات مناهضة التدخين إنهم لا يتصورون صدور قرار بحظر التدخين أو تجريمه، ولكن المستهدف هو خلق مناخ يساعد على انقراض هذه العادة واقعيا.
ورغم أن حكومة يمين الوسط برئاسة جون كي اعتمدت هذا الهدف، فإن كي قال علنا إنه سيكون من الصعب للغاية تنفيذه.
وأوضح رئيس الوزراء ان سياسة حكومته تتمثل في مواصلة زيادة أسعار السجائر والتبغ، حيث ثبت أن ذلك يمثل عامل ردع لمن تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاما وهم الذين يمثلون الفئة الأكبر بين أوساط المدخنين.
وما زال المراهقون يمثلون الشريحة الاكبر في استهلاك التبغ، وبصفة خاصة هؤلاء الذين ينتمون للموراي التي تمثل نحو 15 % من تعداد سكان البلاد، وذلك رغم التعديلات القانونية التي استهدفت فرض قيود على التدخين الذي يودي بحياة 5 آلاف نيوزيلندي سنويا، وفق المسؤولين.
وقال دالتون كيلي، رئيس جمعية مكافحة السرطان: "في وسع نيوزيلندا أن تقود العالم من خلال الالتزام بجعل البلاد خالية من التدخين بحلول 2025.. لكن هناك شكوكا حول ما نعنيه على وجه الدقة بعبارة «خالية من التدخين".