كررت المانيا رفضها دعم اي قرار لاقامة منطقة حظر جوي في ليبيا، معلنة رفضها الانزلاق الى حرب في ليبيا.
وقال وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي امام البوندستاغ الالماني "لا نريد ولا نستطيع ان نكون مشاركين في حرب اهلية في شمال افريقيا".
واعتبر الوزير الالماني ان العمل على اقامة منطقة حظر جوي يعني المشاركة في عملية عسكرية تفترض تدميرا مسبقا لدفاعات جوية. واذا تبين ان هذه العملية لم تكن فاعلية فهي ستطرح عندها ضرورة ارسال قوات الى الارض.
وتابع الوزير الالماني متسائلا "ماذا سيحصل في حال تواصلت الهجمات؟ هل علينا محاربة دبابات القذافي من الجو؟ واذا لم يكن هذا الامر كافيا هل علينا ان نرسل قوات الى الارض؟".
وتابع وسط تصفيق النواب "لا نريد ان ندخل في دوامة توصلنا الى تورط جنود المان في حرب في ليبيا".
وكان نظيره الفرنسي الان جوبيه صرح قبلا على مدونة له ان الوقت لم يفت بعد "للقضاء على الوسائل الجوية" للعقيد القذافي، مؤكدا ان "دولا عربية عدة" لم يحددها اعربت عن استعدادها للمشاركة في عملية عسكرية في ليبيا.
ومما قاله جوبيه "لقد حصل مرارا في تاريخنا المعاصر ان فتح تراخي الديموقراطيات الباب امام الديكتاتوريات. ان الوقت لم يفت بعد لتكذيب هذه المقولة".