#adsense

“اللواء”: ميقاتي لا يوافق “على حكومة كيف ما كان” ومستعد للتنحي لا سيما أنه ليس في وارد “إضعاف شعبيته داخل طائفته”

حجم الخط

السؤال الذي فرض نفسه على الأوساط السياسية اللبنانية، لا سيما تلك المعنية بالحكومة قيد التأليف، هو إلى متى يمكن أن يسحب التريث نفسه على الرئيس المكلف نجيب ميقاتي؟

وإذا كان الرئيس المكلف ذهب إلى مطالعة مبنية على النصوص الدستورية ومسؤوليته المشتركة مع رئيس الجمهورية في تأليف حكومة كل لبنان، إضافة إلى اعتبارين اثنين: الحفاظ على التنوّع والوصول إلى فريق مُنتج، تبرر قرار التريث، فإن المصادر القريبة من الأكثرية الجديدة لا تُخفي تخوّفها من أن يطيح "تأخير تشكيل الحكومة" بالفرصة المتاحة أمام الرئيس ميقاتي، والنسيج المشكل للأكثرية الجديدة مع النائب وليد جنبلاط، إذا ما ذهب التأخير الى ما بعد نهاية الأسبوع الحالي.

وعلمت صحيفة "اللواء" من مصدر حزبي رفيع، أن موقف الرئيس ميقاتي الذي أشار فيه إلى التريث، وعدم إتاحة الفرصة إلى أي حزب أو فريق أو طائفة بتعطيل الحكومة، لم يُرح لا "حزب الله" ولا العماد ميشال عون، حيث، وفقاً للمصدر إياه، فإن الحزب يستعجل عملية التأليف لإبعاد رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، حتى عن تصريف الأعمال.

وتشير المعلومات إلى أن الرئيس ميقاتي لا يوافق "على حكومة كيف ما كان"، حتى ولو اقتضى الأمر أن يتنحى عن حكومة حدّد مواصفاتها بالتفاهم مع الرئيس ميشال سليمان، لا سيما وأنه ليس في وارد "إضعاف شعبيته داخل طائفته"، بعد الاستقبال الشعبي الواسع الذي لقيه الرئيس الحريري في طرابلس والقلمون، في أول أيام زيارته الشمالية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل