أشارت مصادر لصحيفة "اللواء" إلى أن الرئيس المكلف طلب من الفرقاء المعنيين بالحكومة، من رؤساء كتل نيابية وقيادات سياسية وحزبية ايداعه لوائح بالأسماء المقترحة للتوزير والحقائب الممكن توليها للتشاور مع الرئيس سليمان في الموضوع، قبل العودة لابلاغهم بما يقترح اذا ما استوجب الأمر تعديلاً في الاسم أو الحقيبة.
وقالت أن الساعات القليلة المقبلة ستكون حاسمة على خط التأليف، خصوصاً لجهة التحديد النهائي للصيغة الحكومية (24 أو 30 وزيراً)، خصوصاً بعد التطور الإقليمي البارز، وهو حدوث أوّل اتصال رسمي بين المملكة العربية السعودية وسوريا، والذي تمثل في الرسالة التي نقلها الأمير عبد العزيز بن عبد الله إلى الرئيس السوري بشار الأسد.