#adsense

لقاء سليمان – بري لم يحقق تقدماً على مستوى تشكيل الحكومة ولا ثلث ضامنا لأي فريق…”اللواء”: الأزمة الحكومية “راوح مكانك” والتشكيلة النهائية المؤكدة من 24 وزيراً

حجم الخط

كتبت منال زعيتر في صحيفة "اللواء": بدأ العد العكسي لضرورة اعلان الرئيس المكلف نجيب ميقاتي عن التشكيلة الحكومية المنتظرة منذ أكثر من خمسين يوما،وبات من الضروري بعد انسحاب الحريري وحلفائه من المشاركة بالحكومة وبعد انقضاء مواسم مهرجانات 14 شباط و13 آذار اتخاذ قرار جدي من مختلف قيادات الاكثرية الجديدة بتجاوز أي خلافات وتحرير ميقاتي من قيود المطالب العونية وغير العونية خصوصا وان قوى الاكثرية الجديدة باتت تطالب الرئيس ميقاتي بضرورة تشكيل الحكومة في اسرع وقت ممكن على ضوء المجريات العربية وتدهور الاوضاع في المنطقة برمتها وتزايد التهديد الاميركي وبالتالي فان المطلعين على اصول اللعبة السياسية باتوا يدركون جيدا خطورة المرحلة بما سيضع لبنان في موقف حرج اذا استمر البلد بلا حكومة قادرة على اتخاذ موقف سياسي موحد قادر على احداث تغيير في المجريات اللبنانية والعربية على حد سواء اضافة الى ان فريق المعارضة بات ينتظر اي هفوة صغيرة او كبيرة للفريق الاكثري حتى يستعيد مقاليد الحكم ويرد السحر على الساحر.

ولربما مرحلة الاحراج بعد الاسقاط والتاليف وضعت لبنان على مفترق خطير وفرضت على الاكثرية الجديدة مراجعة سريعة للاحداث لايجاد نقطة الخلل واستدراك الازمة بالاعلان عن التشكيلة اليوم قبل الغد.

وهكذا وعلى ابواب قرع طبول الحرب الاهلية على أكثر من محور عربي، ما زالت الازمة الحكومية في لبنان تراوح مكانها رغم ان الاتصالات على خط فردان- عين التينة – بعبدا- دمشق شهدت جهودا مكثفة من اجل تجاوز ازمة التشكيل الى اعلان التشكيلة. وفي هذا السياق اشار زوار بعبدا نقلا عن رئيس الجمهورية بان لقاء سليمان- بري لم يحمل جديدا وليس هناك من تقدم ملموس على مستوى تشكيل الحكومة، انما قد تساعد حركة الاتصالات واللقاءات الموسعة بايجاد مناخ ايجابي مناسب لتسهيل ولادة الحكومة العتيدة.

وبينما تراوح مرحلة الاعلان عن الحكومة بين ازمة حقيبة الداخلية ومطالب العماد ميشال عون، لم يخف اكثر من مسؤول اكثري قلقه من تداعيات هذا التأخير على الشارع اللبناني في ظل الازمات العربية• وقد أكد قطب بارز في 8 آذار على ان هناك قرارا اتخذ على اعلى مستوى قيادات الاكثرية الجديدة قضى بضرورة تكثيف الاتصالات وخلق فرصة مؤاتية لميقاتي للاعلان عن التشكيلة الحكومية خلال الاسبوعين القادمين على ابعد تقدير،رغم اننا ما زلنا في مرحلة الاخذ والرد وليس هناك اي طرح <مبارك وموافق عليه < اضافة الى ان هناك العديد من الاوراق المخفية في جعبة كل الافرقاء بينهم الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لم يجر الكشف عنها لا سيما ان ميقاتي لم يعلن عن الاسماء والحقائب التي يريدها وهذا ما يجعل الامور كلها معلقة حتى اللحظة الاخيرة او ربما لما بعد لقاء ميقاتي-عون المرتقب.

وانطلاقا من حديث الرئيس ميقاتي حول عدم احقية اي فريق بالاستئثار بالحكومة نفى القطب الاكثري ان يكون هناك ثلث ضامن لاي فريق في الحكومة الميقاتية التي من شبه المؤكد ان تشكيلتها رست على 24 وزيرا "لتحد شهية الاستيزار على حد قوله" مع تولي وزارة الداخلية من قبل شخصية محايدة مضيفا بانه لم يحسم اسم ناجي البستاني لتولي هذه الحقيبة لكنه واحد من الشخصيات المرشحة.

وأكد ان الحكومة ستتشكل بصرف النظر عن كل الازمات العربية وآخرها ازمة ايران-السعودية-البحرين ورغم الحركة التصعيدية في الداخل التي قد يشهدها لبنان بعيد الاعلان عن التشكيلة الحكومية العتيدة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل