#adsense

التأليـف على نـار اجتمـاعـات اليـوم…”النهار”: عقـدة الداخليـة نحـو مخـرج تـوافقي

حجم الخط

على رغم البلبلة التي سادت الاجواء السياسية الاربعاء في شأن تطورات عملية تأليف الحكومة الجديدة والتي مالت نحو مناخات سلبية، بدا ان جهودا تبذل لمنع انفراط بعض التفاهمات المبدئية التي أمكن التوصل اليها أخيرا وإن تكن لا ترقى بعد الى مستوى الاتفاقات على التركيبة النهائية للحكومة وتوزع القوى فيها.

وعلمت صحيفة "النهار" ان رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي سيعقد الخميس اجتماعات عدة وصفت بأنها ستكون أساسية وهي تتصل بالعقد التي تعترض تأليف الحكومة والدفع نحو معالجتها وايجاد توافقات عليها.

وفهم ان المشاورات الجارية لتأليف الحكومة لم تبلغ أفقا مسدودا، كما أوحى بعض المعطيات الاربعاء، كما ان اللقاء الذي جمع ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري اتسم بأجواء ايجابية يفترض ان تنسحب على الاجتماعات المزمع عقدها اليوم.

أما البيان الذي أصدره ميقاتي الاربعاء عن تطورات مهمته، فوصفته الاوساط القريبة منه بأنه بيان "مبدئي" حدد فيه تكرارا الاسس التي تحكم توجهاته في تأليف الحكومة. ولعل أبرز ما أكده فيه "أن التطورات الخطيرة في المنطقة تتطلب تشكيل حكومة متوازنة لا تكون مصنفة لفريق على حساب سائر الأفرقاء المشاركين فيها"، واشارته الى ان "الدستور لا يسمح بتمليك أي طائفة أو أي حزب أو أي فريق او أي شخصية غالبية مقررة او معطلة داخل الحكومة". وأعلن ايضا ان "رئيس الجمهورية يتصرف من منطلق انه رئيس لكل لبنان ورئيس الحكومة يجب ان يكون رئيس وزراء كل لبنان"، موضحا "أننا لهذا السبب نجري كل الاتصالات اللازمة ونتريث في اعلان التشكيلة الحكومية لكي تأتي منسجمة مع أحكام الدستور وترضي اللبنانيين".

وأبلغت مصادر في قوى 8 آذار "النهار" ان اتصالات بعيدة من الاضواء تجري بين أفرقاء الاكثرية الجديدة بدأت تلامس طرح مخارج للعقد الاساسية التي اعترضت تأليف الحكومة ولا سيما منها عقدة وزارة الداخلية على قاعدة منهج عمل الوزارة في المرحلة المقبلة بما يسهل السعي الى توافق عليها بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والعماد ميشال عون، فيحتفظ الوزير زياد بارود بالحقيبة توافقيا. ومع انها لم تجزم باحتمال نجاح هذه المحاولة، قالت المصادر ان ثمة مناخا جديدا بين أفرقاء الاكثرية الجديدة يدفع نحو تسهيل الامور بغية التزام مهلة لا تتجاوز الاسبوع المقبل لولادة الحكومة.

وذهب بعض المعلومات الى التأكيد أن العماد عون وافق على احتفاظ الوزير بارود بحقيبة الداخلية، عقب زيارة قام بها الاربعاء وزير الداخلية لرئيس "تكتل التغيير والاصلاح"، كما ان بارود زار الرئيس فؤاد السنيورة.

وأشارت هذه المعلومات الى ان المناخات الطارئة توحي بامكان المضي بسرعة في حلحلة العقد بحيث يغدو ممكنا توقع ولادة الحكومة بين نهاية الاسبوع الجاري ومنتصف الاسبوع المقبل.

المصدر:
النهار

خبر عاجل