اعتبر عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش، أن "عوائق تأليف الحكومة متعددة الجوانب، لكن الأساس فيها إقليمي، ومتوقف بالأخص على القرار السوري، ولا يبدو حتى الآن أن دمشق راغبة في إزالة هذه العوائق".
علوش، وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، اكد أن "تعقيدات إضافية استجدت على الوضع الحكومي، منها مشهد الحشود الشعبية في ساحة الشهداء يوم الأحد الماضي، الرافض للسلاح غير الشرعي الذي وضع ميقاتي أمام تحديات لا يستهان بها في ظل المشاركة الكثيفة لأبناء طرابلس في هذه المظاهرة، إضافة إلى علاقاته الاقتصادية مع عدد من الدول التي تطالبه بموقف حاسم من موضوع المحكمة الدولية، وعلاقة حكومته مع المجتمع الدولي التي سيحددها بيانها الوزاري".