يعتصم رئيس الحكومة المكلف، وأوساطه السياسية والإعلامية، بالصمت المطبق، إفساحا في المجال أمام الاتصالات التي يجريها مع أركان الأكثرية الجديدة. إلا أن مصادر مطلعة كشفت لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن "المساعي الداخلية التي تبذل ما زالت تدور في حلقة مفرغة، لا سيما أن الملف الحكومي ليس رهن خلافات الفريق الواحد "8 آذار"، إنما مرتبط بشكل مباشر ببعده الخارجي، حيث ينتظر الضوء الأخضر الإقليمي سواء من دمشق أو طهران، اللتين تتريثان لسببين؛ الأول ترقب الاتجاه الذي ستسلكه المتغيرات الحاصلة في المنطقة، والثاني موعد صدور القرار الاتهامي عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ومعرفة مضامينه".
مصادر مطلعة لـ”الشرق الاوسط”: الملف الحكومي مرتبط بشكل مباشر ببعده الخارجي
المصدر:
الشرق الاوسط