أكدت أوساط رئيس الحكومة اللبناني المكلف نجيب ميقاتي أن الامور لا تزال تسير في الاتجاه الايجابي، مشيرة الى تذليل للعقبات والعقد وتوقعت إعلان الحكومة خلال ايام. وذكرت مصادر صحافية أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان يصرعلى إبقاء حقيبة وزارة الداخلية في عهدته واسنادها مجددا إلى الوزير زياد بارود. من جهته، رأى رئيس المجلس النيابي نبيه بري ان المطلوب الاسراع في تشكيل الحكومة، لأن الوقت ثمين والاستمرار في إهداره ليس مقبولا، معتبرا ان الامر لم يعد يتعلق بمعارضة وموالاة وانما أصبح يمس مباشرة مصالح الناس المهملة، وأضاف: "هناك حاجة ملحة للانتهاء من تشكيل الحكومة كي تنصرف الى الاهتمام بقضايا المواطنين العالقة".
في المقابل قال قطب بارز في قوى "14 آذار" لصحيفة "النهار" الكويتية: انه "يشعر بكثير من الثقة والاطمئنان إلى المستقبل وبأنّ الجو الدولي والإقليمي مناسب لنحقق أهدافنا"، لافتا الى انه "لا يجوز لنا أن نضيّع الفرصة المؤاتية للتغيير"، وأكد عدم المراهنة على دعم خارجي.
وأوضح ان أمام "14 آذار" اليوم فرصة لإنجاز المرحلة الثانية من أهداف "ثورة الأرز"، لافتا الى انه في العام 2005 أدى دعم المجتمع الدولي إلى تحقيق نصف سيادة واستقلال، واليوم علينا تحقيق النصف الآخر بتثبيت الدولة القوية، وقال: "لا نراهن على قوة خارجية، ولا على صدور القرار الاتهامي ولا انطلاق المحاكمات لتحقيق غايات سياسية، معتبرا ان القوى الدولية نفسها لا يمكن أن تتجاوز إرادة الشعوب، والدليل هو أن هذه القوى دعمت انتفاضات الشعوب ضد أنظمة حليفة لها تقليديا كمصر وتونس.
ولمح الى ان التطورات والمتغيرات قد تتيح طرح الثقة برئيس المجلس في تشرين الاول المقبل، وفقا لما تنص عليه المادة 44 من الدستورالتي تقول بإمكان طرح الثقة في رئيس المجلس بعد عامين من انتخابه، وأكد انه لا تنظيم وشيكا للهيكلية ولا يرى المصدر اجتماعا وشيكا لاركان "14 آذار" يطلقون فيه هيكلية تنظيمية جديدة لـ"14 آذار" أوللأمانة العامة فالمسألة ليست ملحّة في ظل التحديات التي فرضتها المواجهة، والتي تقتضي عدم الغرق في التفاصيل.