لفت رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجية الى انه في حال حاولت بكركي فرض موقف سياسي على جميع أبنائها ستدخل في طريق خاطئ، معتبرا "ان الصرح البطريركي مرجعيتنا الدينية، ولكن بالنسبة للسياسة، فمن يجمعنا هو إما رئيس الجمهورية، وإما قناعة سياسية واحدة تتغلب على كل القناعات السياسية الأخرى وهذان هما اللذان يجمعان الأطراف أو أي طائفة، علماً انني ضد ان يكون رئيس الجمهورية حكماً، إنما صاحب موقف سياسي، وان يكون الرئيس حكماً هي بدعة، أما إذا جمعتنا بكركي في السياسة فتكون قد أخطأت لأنها بهذا تكون قد دخلت بما هو ليس من شأنها ومن واجب بكركي ان تجمعنا تحت عباءتها الدينية وليس السياسية".
فرنجية، وفي كلمة له بعد تقديمه التهنئة للبطريرك الراعي، قال: "أتينا لموقعنا الطبيعي لنهنئ سيدنا البطريرك وأتصور انها بداية طريق طويلة أتمنى ان تكون صفحة أساسية لنستطيع التعاون مع بكركي وان لا نختلف دائماً معها في السياسة، ولكن في الطريق الصعبة، ممكن ان نلتقي بما هو صعب، ونأمل ان نلتقي في السياسة والدين".
واشار الى ان هناك صفحة جديدة مع انتخاب البطريرك الراعي، وحتى مع البطريرك صفير، وقال: "فتحنا صفحة جديدة، وصفير أبينا كما الراعي وما نتمناه ان يكون منصفاً مع كل أبنائه".
واضاف: "لدينا موقفنا وخطنا السياسي، ولدى بكركي ثوابتها السياسية، ونحن نحترم بكركي بثوابتها في كل الظروف ولكن نحترم أيضاً ثوابتنا وقناعاتنا. لذلك، في الدين، نحن نتبع لبكركي، ولكن في السياسة، إذا اتفقنا كان به".
وتمنى فرنجية أن يكون البطريرك منفتحاً على الجميع، معتبراً انه إذا كانت علاقة بكركي بسوريا تنفع المسيحيين فيجب عليها الإنفتاح ويجب ان تبدأ بهذه العلاقة اليوم قبل الغد، والعكس صحيح، ومشدداً على ضرورة الأخذ بهذين التوجهين.
وعن زيارة البطريرك الراعي الى سوريا ختم فرنجية بالقول: "الإنفتاح على سوريا هو الضمانة الوحيدة للمسيحيين في الشرق".