#adsense

عون يتلقى تعليماته من فوق لأنه بات مرتبط ببراد وسيقدس فيها لفترة طويلة… مصدر قيادي في 14 آذار لأخبار اليوم: سليمان وميقاتي شعرا بالسخن من حكومة اللون الواحد لأنها ستلغي دورهما

حجم الخط

وصف مصدر قيادي في قوى 14 آذار الأجواء الراهنة بالترقّب ولا شيء جديد، إذ ان الأنظار كانت ولا زالت متجهة نحو بكركي. وقال: "أما اللافت بالأمس كان موقف الرئيس ميقاتي حول رفض إعطاء اي طرف الغالبية المقرّرة أو المعطّلة داخل الحكومة"، ورأى أن الأجواء المرافقة للتكشيل بدأت تتغيّر.

وأوضح المصدر لـ"أخبار اليوم" انه "ما زال من المبكر البحث في كيفية تلقّف هذا الكلام من قبل 14 آذار، إذ يجب اولاً ان تصدر مواقف واضحة وصريحة، فلا يمكن ابداً الإرتكاز الى الإشارات".

واستبعد ان يسلّم ميقاتي وسليمان زمام المبادرة داخل الحكومة الى فريق 8 آذار، لسبب بسيط يختصر بأن دورهما سينتهي إذا اقدما على إعطاء فريق 8 آذار الأغلبية المقرّرة والمعطّلة.

وتابع المصدر: "من هنا أتى موقف الرئيس المكلّف بأن لا يوجد حصص ولا أغلبية لطرف". وقال: "يبدو ان رئيس الجمهورية والمكلّف قد شعرا "بالسخن" في حال كانت التركيبة الحكومية من جهة واحدة لأنها ستلغي دورهما قبل ان تلغي دور الآخرين".

واضاف المصدر: "النائب ميشال عون يتلقى تعليماته من "فوق" لأنه بات مرتبط ببراد"، مستبعدا ان يعود عون الى بكركي. واوضح أنه "بعد الإنتخابات البطريركية، فعون "سيقدّس" ببراد لفترة طويلة".

وتوقّف المصدر عند كلام البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بأن الزيارة الى سوريا رعائية وعلى البطريرك زيارة رعيته كل 5 سنوات، ويجب التمييز بين الزيارات الرعائية والسياسية، قائلاً: "لقد حدّد البطريرك مدّة خمس سنوات لإمكان القيام بهذه الزيارة وبالتالي ستكون رهن بالتطورات والمواقف"، لافتا الى ان "الراعي كان قد اوضح انه لن يقوم بأي خطوة إلا ضمن الخط الذي ثبّته على مدى 25 سنة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير".

وختم المصدر: "من هنا يفسّر كلام البطريرك الذي يبدو متحفّظاً رغم فتحه القنوات، فهو لم يرفض الكلام عن سوريا لكنه لم يقبله بالمعنى الواضح وكأن هناك تغيير في خط بكركي".

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل