أكد رئيس تحرير موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني طوني أبي نجم أن "الرد الذي صدر من قبل مجموعة الإعلام في التيار الوطني الحر على الرسالة المفتوحة التي وجهها الدكتور سمير جعجع الى النائب ميشال عون مثير للإستغرب"، آسفا على الانحدار الى هذا المستوى، وهو "إثارة النعرات داخل الصف الواحد المسيحي، مهما كان الثمن للدفاع عن حزب الله وسلاحه".
وقال أبي نجم في حديث لـلـmtv: "المناطق المسيحية لا تنسى آلاف الشهداء، و300 ألف مهاجر تحت شعار "لن تبقى بندقية خارج الشرعية" في الوقت التي كانت الميليشيات تملأ المناطق اللبنانية. واليوم عندما نقول ان هناك دولة وان لا ميليشيات بقيت إلا حزب الله والمحيطين به، نرى من هؤلاء والذين كان من المفترض انهم لبسوا البذة المرقطة، يدافعون عن سلاح حزب الله بأسنانهم وهذا غير مقبول ومرفوض بتاتاً".
وأضاف: "عندما أسمع حديث المؤامرة، أذكر بداية من ذهب الى الكونغرس الأميركي وعمل على إصدار قانون معاقبة سوريا، ومن وصف حزب الله بكل الأوصاف الشهيرة من ان سوريا إذا انسحبت من لبنان ستترك فيه أدوات ووسائل لتمارس إرهابها على اللبنانيين، واتهم مباشرة حزب الله، وصولاً الى كل الإتهامات السابقة التي تغاضى عنها، والجنرال اليوم، عندما نقول له ان في تظاهرة 13 آذار كان هناك صور للنقيب الشهيد سامر حنا، يتكلم عن أيام الحرب، وعندما نقول له ان في الحرب، حزب الله صفى كوادر الحزب الشيوعي والمقاومة اللبنانية حينها، وصفى ضباط الجيش اللبناني في البقاع الغربي، عندما نتكلم عن كل هذه الأمور، لا يبقى في الحرب سوى القوات اللبنانية، كانت تقاتل نفسها، وهي من يقتل اللبنانيين، ونفتح موضوع المقابر الجماعية".
وتابع: "بالنتيجة، إذا أردنا العودة الى الحرب اللبنانية، علينا تحديد كيف حصلت كل الأمور، وكيف تم احتكار ما يُسمى "المقاومة" في الجنوب اللبناني، ولنتكلم عن معارك أمل وحزب الله التي ذهب ضحيتها مئات ومئات في يوم واحد عام 1989، وغيرها الكثير".
وذكّر أبي نجم "رفاقنا في التيار الوطني الحر في عام 2006 عندما كنا نقول لهم "كيف يمكن ان تصبحوا حلفاء لحزب الله" كانوا يرفضون هذا الموضوع، وكانوا يقولون ان هناك تفاهماً ووثيقة تفاهم". وأضاف: "هذه سياسة جرعات نعطيها للمواطنين لننقلهم من الخط السيادي، الى منطقة رمادية، لنصل الى حد ان نكون ملكيين أكثر من الملك في الدفاع عن سلاح حزب الله".
وسأل رئيس تحرير موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني: "ماذا فعلوا بوثيقة التفاهم إذا كان هذا الخيار صحيح؟ ليعطونا موقفاً واحد من حزب الله يقول انه إذا تعرضت إيران لأي عدوان، فحزب الله لن يرد في لبنان. فليقولوا لنا ما هو موقفهم من حركات حزب الله خارج لبنان من مصر والخلية التي اكتُشفت، الى البحرين وغيرها، وما ذنب اللبنانيين في تظاهرة دعماً للبحرين في وسط بيروت يحصل اعتداء على المواطنين ونزع يافطات وتكسير سيارات".
وختم أبي نجم بدعوة العونيين "لفحص أعينهم لرؤية العدد الهائل من المسيحيين الذين قالوا "لا" لهذا السلاح في ساحة الحرية في 13 آذار".