استانفت اليابان عمليات تبريد مفاعلات محطة فوكوشيما حيث بدا الوضع مستقرا بعد اسبوع من الزلزال الهائل والمد البحري الذي اعقبه في حين ارتفعت حصيلة الكارثة الى قرابة 6400 قتيل.
وللمرة الاولى منذ حلول الكارثة، لاحظ الخبراء تطورا مشجعا في محطة فوكوشيما التي تضررت اربعة من مفاعلاتها بفعل الانفجارات والحرائق.
واعلن غراهام اندرو المستشار الخاص للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو "لا يزال الوضع خطيرا جدا في محطة فوكوشيما دايشي النووية. لكن لم نشهد تطورا نحو الاسوأ" خلال 24 ساعة.
واكتفت السلطات بالحديث عن العمليات التي تقوم بها لمنع التسرب الاشعاعي، من دون التعليق حول تطور الوضع.
ولذلك اعلنت ان جهدها ينصب على جلب كميات كبيرة من المياه لتبريد المنشآت وخصوصا المفاعلات الاول والثاني والثالث، وكذلك احواض تخزين الوقود المستعمل في المفاعلين 3 و4.
كما تعمل على زيادة مستوى المياه في الاحواض لعدم كشف قضبان الوقود للهواء ما يؤدي الى تسرب اشعاعي.
وللمرة الاولى منذ بدء هذه الأزمة، عمدت اربع مروحيات عسكرية يابانية الى رش اطنان الليترات من المياه على المفاعلين الثالث والرابع. كما قامت صهاريج تابعة للجيش برش المباني.
ولكن الهم الاول لمؤسسة الكهرباء اليابانية هي في اعادة تزويد المحطة بالكهرباء لتشغيل مضخات التبريد في المفاعلات وملء الاحواض.
ويتوقع الانتهاء من توصيل خط كهربائي موقت، كما قالت هيئة السلامة النووية.
وبشأن عمليات الانقاذ، تراجع الامل بالعثور على احياء مع ارتفاع الحصيلة المؤقتة المعلنة الى 6405 قتلى، و10259 مفقودا. ولكن يتوقع ان ترتفع اكثر.
و اعلنت الشرطة اليابانية ان حصيلة القتلى والمفقودين ارتفعت الى 16600 بعد اسبوع على الزلزال والمد البحري المدمرين اللذين اجتاحا البلاد.
ووعدت السلطات بتحسين جهودها لاغاثة نحو 440 الف متضرر بعد شكاوى من نقص مياه الشرب والطعام.