عزا عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر استمرار النائب ميشال عون وبعض حلفائه في الحملة على الرئيس الشهيد والرئيس سعد الحريري وتيار "المستقبل" الى "وجود مدرسة في لبنان، اسمها مدرسة حفاري القبور التي يعمل اصحابها في نبش القبور وإهانة الأديان، كما سمعنا وشاهدنا من خلال الاهانات التي تكررت في المؤتمر الفضيحة، حيث اهينت المرأة السعودية مجدداً، واتهمت بأنها سلعة، وهذا يدل بكل وضوح على ان هناك مدرسة متكاملة لا تعير اي اعتبار، لا للمقدسات ولا للحرمات ولا للشهداء ولا للدماء، وبكل اسف تتسلح هذه المدرسة وخلافاً للمنطق بإرث المقاومة للتطاول على اللبنانيين والمقامات وصولاً الى المساس بدول شقيقة"•
وسأل صقر الأجهزة الأمنية واصحاب الشأن "لماذا لا يتم التحرك بإتجاه الذين يدعون الى التحريض على دول شقيقة كالمملكة العربية السعودية وغيرها، في الوقت الذي قامت هذه الأجهزة بتوقيف اشخاص سوريين كانوا يوزعون مناشير، ومن ثم يصار الى اختطافهم بشكل معيب ومريب؟".
وقال صقر ان "مدرسة الشتم هذه المدعومة بمنطق السلاح والمستقوية به، هي نفسها وبذات الخلفية تعمل على شتم الرئيس الحريري، وللمفارقة، فإن النائب عون يرسل نوابه للدفاع عن متهم بالعمالة بقرار قضائي، في مقابل قوله انه ينتظر ليرى ما اذا كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري، شهيداً أم لا"•
ورأى صقر في الكلام الصادر عن عون أنه "كلام معيب ومسيء للمقاومة وللشهداء"• وأضاف: "إذا كان النائب عون يعتقد ان الرئيس الحريري فقيد وليس شهيداً، لكن الأكيد ان مطلق هذا الكلام في نظري هو فقيد حي".
وقال صقر: "عون حول نفسه بهذا الكلام الى الفقيد الحي، لأننا افتقدنا ميشال عون الذي كنا نرى فيه رجلاً استقلالياً، وإن كان لا يزال حيّاً، على امل استعادته من حالة الفقيد الحي الى الحي الحاضر في وجدان وضمير جمهوره على الأقل وفي تاريخه الذي كان رأى في استشهاد الرئيس الحريري جزءاً من استعادة السيادة".
واعتبر صقر ان هناك "استهدافاً استثنائياً لرفيق الحريري في محاولة لإذكاء بعض المشاعر الغرائزية عند بعض الطائفة المسيحية، لكن هذا الاسلوب لن ينفع، لان المسيحيين اوعى من ان يعملوا على توعية غرائزهم على دماء الشهداء، كما هي الحال بالنسبة الى كل الطوائف اللبنانية• واذا كان اصحاب هذه المدرسة الشتائمية في لبنان يعملون لصب الزيت على النار وإثارة الفتنة، فإن اللبنانيين والعالم العربي بدأوا بنفض الفتنة عن انفسهم والتخلص من هيمنة الحزب المهيمن او الحاكم، وبالتأكيد فإن هذا المنطق المغذي للفتنة سنواجهه حتى نهايته، وسنرد على منطق الشتامين البعيد عن الاخلاق، بالقول سلامي لهؤلاء الشتامين، ولربما يأتي يوم ويصحو فيهم بعضٌ من ضمير ليخرجوا من مدرستهم هذه التي لا عمل لها سوى نبش القبور، ويرتقوا الى مستوى الوطن".