#adsense

لا ولادة قريبة للحكومة الجديدة… “الراي” الكويتية: تعقب لبناني لمضمون الاتصال السعودي-السوري… وانعكاساته

حجم الخط

أبرزت اوساط قريبة من الاكثرية الجديدة لصحيفة "الراي" الكويتية ان اجواء توحي بارباكات لا يستهان بها تواجه محاولة حسم المأزق الحكومي، اذ تحدثت عن خريطة تعقيدات لا تزال تحتاج الى عناية مركزة لفكفكتها، مما يصعب معه الجزم بما اذا كان ممكناً تشكيل الحكومة في الايام القليلة المقبلة او حتى في الاسبوع المقبل.

واشارت الأوساط الى ان الاجتماع الذي ضم ميقاتي وكلاً من الوزير جبران باسيل ومعاون رئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين خليل، بدأ بمثابة محاولة متقدمة للتفاهم على الخطوط الرئيسة او البنى الاساسية للحكومة وتوزُّع القوى داخلها، وهما الأمران اللذان لم يتم بتهما بعد رغم مرور نحو 51 يوماً على ازمة التأليف. واوضحت ان الاجواء التي رافقت هذا الاجتماع اوحت بايجابيات من دون ان تصل الى حدود الاتفاق التفصيلي الذي يحتاج الى مزيد من المشاورات والاتصالات.

لكن اوساطاً سياسية اخرى شككت عبر "الراي" في امكان ولادة الحكومة قريباً، ونقلت عن مراجع رسمية معنية ان العقبات لا تزال على حالها ولم تحصل بعد اختراقات من شأنها ان تسمح بتوقع الولادة الحكومية في الايام المقبلة.

وفي اعتقاد هذه الاوساط انه لا يمكن البناء على اختراق حقيقي قبل ان يحصل لقاء بين ميقاتي والنائب ميشال عون، لان لقاء كهذا وحده سيشكل مؤشراً الى حلحلة العقد والاتفاق على التوزيع داخل الحكومة، اسماء وحقائب وحصصاً.

في موازاة ذلك، انهمكت بيروت في محاولة "التحري" عن الرسالة الأولى من نوعها التي يتم الكشف عنها بعد اعلان السعودية سحب يدها مما عُرف بمبادرة "السين سين" حول لبنان، والتي وجّهها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عبر نجله الامير عبد العزيز الى الرئيس بشار الاسد.

ورغم اعلان "وكالة سانا للانباء" ان الرسالة التي حملها مستشار العاهل السعودي ونجله "تناولت العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين وآخر التطورات على الساحة العربية بما فيها الوضع فى مملكة البحرين الشقيقة"، فان اوساطاً سياسية سعت الى رصد آفاق استئناف التواصل السوري-السعودي المباشر على الوضع اللبناني بعدما كان تم نعي "السين ـ سين" على خلفية اقصاء الرئيس سعد الحريري عن الحكومة.

على ان تقارير في بيروت نقلت عن مصدر ديبلوماسي رفيع ان زيارة الأمير عبد العزيز لدمشق، غير محصورة في الشأن اللبناني بل ربما لن تتطرق الا لماماً لمسألة تأليف الحكومة الجديدة، نظراً الى الأوضاع الخطيرة التي تمر بها اكثر من دولة عربية، وخصوصاً ما يجري في البحرين واليمن، والحراك الايراني المباشر في هذه الأحداث، لافتاً الى "أن السعودية تقارب المسألة البحرينية باهتمام بالغ واستثنائي، وربما استراتيجي، نظراً الى التطورات المتسارعة والتدخل الايراني، لذا هي معنية في هذا الظرف بتراص الصف العربي والابتعاد عن مشاريع الفرقة".

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل