اكد رئيس حكومة تصريف الاعمال رئيس تيار المستقبل سعد الحريري في احتفال حاشد في طرابلس في ختام زيارته للمدينة انه اتى ليشكر اهل طرابلس والشمال لرفعهم رأس لبنان وكل اللبنانيين في 13 آذار حيث تم تجديد 14 آذار 2005.
واضاف الحريري "كنت اطلب منكم الوقوف الى جانب 14 آذار وكنتم تلبون النداء لكنكم هذه المرة تماما كما في 2005 تحركتم من دون نداء ومن دون طلب غير طلب الحرية ومن دون رجاء غير رجاء العدالة".
ولفت الحريري اى "طرابلس اعادت الحق وكلمته الى خريطة الوطن كله حين زحفت مع كل اللبنانيين مجددا الى ساحة الحرية الاحد الماضي".
واوضح انه واثق "انكم لن تدعوا الاستقواء بالسلاح يقرر مصير وطنكم ويطمس الحقيقة والعدالة وينقل لبنان الى محور اقليمي لا تريدونه ولا هدف له الا الاضطراربات وتغيير روح ميثاقنا الوطني المكرس في الطائف".
وشدد الحريري على ان "كل المناصب لا تساوي عندي كرامة اهلي ووطني، التقي بكم بصفتي واحدا منكم رافعا شعار رفعتموه انتم ومن اجله دفع رفيق الحريري دمه فداء له ومن اجله عدتم الى ساحة الحرية هذه السنة شعاركم الذي لم ولن تتغير ولا رجوع عنه: الدولة، الدولة، الدولة".
واشار الحريري الى ان "لا شيء ينقذنا الا الدولة ولا شيء يحمي لبنان الا الدولة ولهذا السبب كان هدف وصاية السلاح القضاء على الدولة فكرة وواقعا، عملوا على تعطيل الدولة واليوم يعملون على اخضاعها عبر تكريس وصاية السلاح وجعل الجريمة وسيلة للحياة السياسية وكلما قال احدنا كلمة حق وكلما قال الشمال كلمة حق تخرج وصاية السلاح ابواقها ليقولوا لنا انتم تصنعون الفتنة. لا، غلبة السلاح هي التي تصنع الفتنة والاستقواء به يصنع الفتنة واي كلام اخر هو من باب قلب الوقائع وتغطية الحقيقة".
واوضح "نحن امام خيارين لا ثالث معها اما السلاح او الدولة وانتم في كل الاستحقاقات اخترتم بوضوح العبور الى الدولة والحقيقة والعدالة والمشاركة الحقيقية. هذه هي ارادة طرابلس واهل الشمال وكل اللبنانيين الذين كانوا في كانة الحرية ليرفعوا رايات الحرية والوحدة الوطنية والولاء للدولة ومؤسساتها ولا شيء غير الدولة ومؤسساتها".
وذكر "اللبنانيون هتفوا "ما بدنا جيش بلبنان غير الجيش اللبناني"، ونحن اليوم نهتف من طرابلس ليسمعنا العالم "ما بدنا دولة بلبنان الا الدولة اللبنانية".
ولفت الى ان "الانفتاح هو سر لبنان وكيمياءه ونموذجه الى العالم ما جعل المسلمون يباركون للمسيحيين قبل اي احد انتخاب البطريرك الراعي، ويحمل في اسمه بشارة للبناتن ونحن عندما نتوجه الى اخوتنا في الوطن وشركائنا في المصير المسلمين الشيعة وندعوهم للوقوف معنا الى جانب الدولة ونحن نعرف انهم يريدون حقيقة ما يقوله ائمتهم الكبار ومفكريهم الاحرار ان كل طائفة حملت مشروعا خاصا انتهت الى الفشل وكل من حاول الازدواجية بين الدولة واي سلطة او دويلة اخرى باء بالخراب، كل المشاريع الخاصة على امتداد تاريخنا لم تأت على اصحابها وعلى كل لبنان سوى بالمآسي والويلات والدمار قبل ان تنتهي الى الفشل".
واكد الحريري ان "التخوين والاتهام والتحريض والتحامل كلام لم يعد ينطلي على احد ولم يعد احد في لبنان يطيق ان يسمع ان كل من يريد لبلدنا دولة واحدة قوية هو خائن عميل او منخرط في مشروع انعزالي، نحن من يعل لاعادة لبنان الى دوره الاصلي شرفة العالم العربي على العالم".
واشار الى ان "الشيعة يعرفون انه حين تصبح المشاريع الخاصة مستحيلة تبقى الدولة هي الحبل، الشيعة في لبنان يعرفون انه لا يمكن ان يكون كل من ينادي بالدولة ووضع السلاح تحت رايتها خائنا وهل يعقل ان يكون الشمال وكل من نزل الى ساحة الحرية مجرد خائن".
وسأل "هل يعقل ان تتهم هذه المدينة التي دفعت اكبر الاثمان لوقوفها مع قضية فلسطين بانها خائنة ويخون اهلها، انتم اهل المقاومة والذين تريدون مقاومة اسرائيل تحت امرة الدولة والجيش اللبناني. الجيش الذي قدم الشمال افضل ابنائه شهداء في صفوفه منذ ان كان في لبنان جيش".
واكد الحريري ان "التخوين والاتهام والتحريض والتحامل كلام لم يعد ينطلي على احد ولم يعد احد في لبنان يطيق ان يسمع ان كل من يريد لبلدنا دولة واحدة قوية هو خائن عميل او منخرط في مشروع انعزالي، نحن من يعل لاعادة لبنان الى دوره الاصلي شرفة العالم العربي على العالم".
هذا وهتف المشاركون بشكل متواصل "الشعب يريد اسقاط السلاح"، فرد الحريري قائلاً "يا ليتهم يسمعون اصواتكم".