قرر حلف شمال الاطلسي تسريع وضع الخطط العسكرية تمهيدا لاحتمال المشاركة في التدخل الدولي في ليبيا الذي لم يتقرر بعد، كما اعلن الجمعة احد مسؤوليه.
واكد هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان سفراء البلدان الثمانية والعشرين الحليفة اتفقوا على تسريع وضع الخطط العسكرية المتعلقة بليبيا.
واضاف ان بلدان الحلف الاطلسي "ستجتمع في الايام المقبلة لمحاولة انجاز الخطط في اقرب وقت من اجل تقديم مساعدة انسانية ودعم حظر على الاسلحة ومنطقة حظر جوي".
لكنه اوضح ان "مسألة القيام بعمل ملموس لم تطرح بعد على بساط البحث".
وشدد هذا المسؤول على القول ان السفراء لم يناقشوا خلال اجتماعهم الجمع "امكانية تحرك الاطلسي، مشيرا الى ان ذلك لا يمنع بلدانا اعضاء في الحلف الاطلسي"التحرك على المستوى الوطني، كما ينص على ذلك قرار الامم المتحدة.
واقر المسؤول بأن الحلف الاطلسي لن يسلك اتجاه العمليات، لكنه سيتصرف فقط في اطار الجهود الدولية.
من جانبه، اعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسين ان الحلف يقوم بانجاز خططه بحيث يكون مستعدا للتحرك بالطريقة الملائمة لدعم تطبيق قرار مجلس الامن 1973، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من مجهود دولي اوسع.
واعتبر ان الشروط الثلاثة التي تمكن الحلف من التدخل في اطار دولي باتت متوافرة، وهي الحاجة الملحة للتدخل ودعم حازم للمنطقة وتفويض واضح من الامم المتحدة.