اعتبر نائب الامين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم ان "ما يجري اليوم في ساحة لبنان يبين بشكل واضح أن جماعة 14 آذار لا يتحملون لا القوانين ولا الطائف ولا الاختيار الشعبي ولا الآليات الدستورية، بدليل أنه عندما خضنا الانتخابات النيابية سنة 2009 قبلنا بالنتائج، وقد خسرنا الأغلبية النيابية وسارت الأمور بشكل طبيعي جدا، ولم يحصل شيء في البلد رغم أن كل الدعايات كانت تقول أنه سوف تنقلب الميمنة على الميسرة، وسوف يتصرف "حزب الله" بطريقة سلبية، وسوف يضغط على الآخرين، ولكن كانت النتيجة أننا قبلنا بنتائج الانتخابات وسارت الأمور بشكل طبيعي وتشكلت الحكومة كما يجب أن تتشكل".
ولفت الى ان "اليوم عندما تغيرت الأكثرية النيابية قامت قيامتهم ولم تقعد، لماذا؟ لأن اهتمامهم في أن يكونوا في رأس السلطة جعلهم لا يقبلون بأي حل، ومن اللحظة الأولى بدأت الفوضى وبدأ يوم الغضب، وكانت التعابير التي تبين أنهم يريدون تخريب البلد بصرف النظر عن أي حكومة ستتشكل، إذا أين هي الالتزامات التي تتحدث عن الانضباط في إطار الدستور وفي إطار الطائف، نحن طبقنا عمليا لكن هم لم يطبقوا أيا من النظريات التي قالوها".
أما بشأن مهرجان 13 آذار، قال قاسم "درسنا هذا المهرجان وما حصل فيه لنجد هل أن المطلوب أن نتحدث بشيء، أو أن نرد على موقف سياسي، ولكن بكل صراحة لم نجد في 13 آذار أي شيء يستحق الرد، لأنه لم نسمع شيئا في السياسة يتطلب نقاشا، ولم نكن أمام مشروع يتطلب حوارا، وإنما كنا أمام حفل فيه طريقة التصرف هم يتحملون مسؤوليتها، ولكن نحن لسنا معنيين في ما قالوه وفي ما جرى، ولذلك لم نرد ولن نرد على ما حصل".