وصف مصدر بارز في حزب الله اللقاء في بكركي مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بـ"الإيجابي جدا" واعلن لـ"الشرق الأوسط" إن الوفد قام بواجب التهنئة تجاه البطريرك الجديد، وقد تخلل اللقاء خلوة أسست لفتح الحوار من الجديد مع البطريركية والتواصل والتأسيس لمرحلة جديدة. وأكد المصدر أن ترحيب البطريرك بوفد حزب الله كان لافتا وأن عقد الخلوة معه في صالون جانبي يعبر عن مدى اهتمام البطريرك بهذا اللقاء ويكشف عن مدى الحفاوة التي لاقانا بها.
إلى ذلك اعتبرت مصادر رفيعة مقربة من بكركي أن زيارة حزب الله إلى البطريرك خطوة متقدمة لإصلاح العلاقة بين المرجعية البطريركية وحزب الله لافتة إلى أنها تؤكد على رغبة الطرفين في إعادة ربط ما انقطع خاصة أن العلاقة كانت في الفترة الأخيرة متوقفة تماما بين البطريرك السابق نصر الله صفير وقيادة حزب الله. وافادت المصادر لـ"الشرق الأوسط": "في العلاقة الجديدة سننطلق أولا في ترميم الجسور لنتوصل بعدها لوضع خطة عمل أو ورقة مشتركة ترضي الطرفين خاصة أن البطريرك الجديد مقتنع تماما أن الحزب يمثل شريحة كبيرة من النسيج اللبناني وبالتالي ينبغي التواصل معه".