ما قل ودل
فوجئ متابعون بأن معنيين من جمعية المصارف والقطاع المالي في البلاد قد أُقنعوا بأن الأكثرية الجديدة تحاول النيل من القطاع المصرفي، بخلاف المعلومات المعروفة لدى هؤلاء بأن الخطوة الأميركية ضد البنك اللبناني ــ الكندي جاءت في سياق الضغط على الرئيس نجيب ميقاتي وتلبيةً لرغبات فريق الرئيس سعد الحريري، بالرغم من أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ينفي أن يكون قد تعرّض لضغوط خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة الأميركية.
علم وخبر
السعودية تقاطع الصفدي
أكد وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال، محمد الصفدي، أن المملكة العربية السعودية أبلغته بأنها قطعت علاقتها به، بعدما سمّى الرئيس نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة، خلفاً للرئيس سعد الحريري. وقال الصفدي، في مجلس خاص، إن أحد الأمراء السعوديين كان قد أكد له أن الرياض تريد إعادة تكليف الحريري بترؤس الحكومة، وأن الصفدي أخذ خياره وهو يعرف أنه سينعكس سلباً على علاقته بالمملكة العربية السعودية، حيث يدير الجزء الأكبر من استثماراته الخاصة. وبعد تسمية ميقاتي، ورده اتصال هاتفي من أحد الأمراء السعوديين قائلاً له إن العلاقة انقطعت، تماماً كما جرى مع النائب وليد جنبلاط.
الأسد: لن نعود إلى السابق
أبلغت دمشق زوّارها من اللبنانيين أنها ليست بصدد التدخل عند هذا الطرف أو ذاك بما خص ملف الحكومة، وأنها تتمسّك بما سبق أن أبلغه الرئيس بشار الأسد لعدد محدود من القيادات حول موقف سوريا، ونصيحتها بإيجاد آلية تتيح التشاور والتفاهم بين جميع القوى المعنية بتأليف الحكومة، وأنه غير راغب على الإطلاق في عودة الاتصالات اللبنانية ــ السورية إلى المرحلة التي كانت دمشق فيها حائط مبكى.
أكاديميّون لحقائب حقوقيّة
علم أن إحدى الجهات المعنية مباشرة بتأليف الحكومة أعدّت لائحة تتضمّن أسماء عدد من الأكاديميين والباحثين المستقلين لتولي حقائب تتعلق بحقوق الإنسان والتشريع، وأنه إذا لم يتم التفاهم على الأمر فسيصار إلى تقديم عروض لهؤلاء لشغل منصب استشاري في رئاسة مجلس الوزراء.