افاد شهود عيان ان عناصر من شرطة الحكومة المقالة التابعة لحركة حماس في غزة، قاموا صباح السبت بتفريق مجموعة من الشباب خلال تجمعهم للاعتصام في ساحة الجندي المجهول، للمطالبة بانهاء الانقسام الفلسطيني.
وقال احد الشباب في ائتلاف "15 اذار" لانهاء الانقسام طلب عدم ذكر اسمه: "الشرطة فرقت عددا من الشباب الذين كانوا يتجمعون بهدف الاعتصام في ساحة الجندي المجهول للمطالبة بانهاء الانقسام بدعوة من ائتلاف 15 اذار والحراك الشعبي لانهاء الانقسام ".
من جهته، اتهم سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس في مؤتمر صحافي في غزة "ميلشيات فتح والمتحالفين معها" بالوقوف وراء التظاهرات في غزة.
وقال ان هذه التحركات محاولة لاثارة الفوضى في الشارع مستغلين ومتسترين بدعوات انهاء الانقسام.
وذكرت نقابة الصحافيين في بيان ان عناصر من الشرطة المقالة اعتدوا على عدد من المصورين الصحفيين الذين كانوا في الميدان لتغطية الاعتصام، وصادروا مواد مصورة منهم.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان عشرات من الصحافيين اعتصموا امام مقر وكالة رويترز للانباء في غزة، احتجاجا على قيام عناصر امنية باقتحام مقر الوكالة ومصادرة بعض الكاميرات والاعتداء بالضرب على مصور الوكالة عبد شناعة، ما ادى الى كسر يده اليسرى.
والتقى عدد من الصحافيين وزير الداخلية في الحكومة المقالة فتحي حماد في مكتبه، وابلغوه احتجاجهم على الاعتداء على الصحافيين ومكاتبهم بغزة.
وخلال اللقاء، تعهد حماد تشكيل لجنة تحقيق حول احداث اقتحام المكاتب والاعتداء على عدد من الصحافيين، وتعهد اعادة المواد التي صودرت من الصحافيين.
واكد حماد "احترام الحكومة (المقالة) لحرية الاعلام وحماية الصحافيين وتحريم الاعتقال او اقتحام المكاتب الصحافية"، مشددا ان ما حصل من اعتداءات "لا يمثل الحكومة وسيقوم وفد من وزارة الداخلية بزيارة مكاتب الصحافيين المعتدى عليهم وتقديم الاعتذار".
ودانت حركة حماس الاعتداءات على الصحافيين. واعتبر سامي ابو زهري الاعتداء عملا مدانا وغير مقبول، داعيا وزارة الداخلية المقالة للتحقيق ومحاسبة المتسببين بهذه الاعتداءات.