اعلنت السلطات السورية السبت تشكيل لجنة تابعة لوزارة الداخلية كلفت التحقيق في الاحداث "المؤسفة" التي وقعت في محافظة درعا جنوب دمشق، التي اوقعت اربعة قتلى الجمعة وعددا كبيرا من الجرحى السبت.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مصدر مسؤول ان سوريا شكلت السبت لجنة في وزارة الداخلية للتحقيق في الاحداث "المؤسفة" التي وقعت في محافظة درعا.
واوضح المصدر "انه سيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة ومحاسبة كل من يثبت التحقيق مسؤوليته، او ارتكابه لاي اساءة في هذه الاحداث".
وكان ناشط حقوقي من درعا اعلن في اتصال هاتفي مع فرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه، سقوط عدد كبير من الجرحى اثناء مشاركتهم السبت في جنازة جرت في درعا (100 كلم جنوب دمشق) نتيجة اطلاق قنابل مسيلة للدموع من قبل قوات الامن السورية التي اعتقلت عشرات الاشخاص.
والجنازة هي للقتلى الذين سقطوا في مواجهات مع قوات الامن الجمعة.
وذكر الناشط الحقوقي ان "الوضع محتدم جدا في درعا"، مشيرا الى ان "عدد الجرحى كبير جدا وان رجال الامن الذين كانوا يرتدون الزي الرسمي واللباس المدني قاموا باعتقال عشرات الاشخاص".
وتابع: "توجه المشاركون في الجنازة بعد الدفن الى قلب المدينة حيث تم قمعهم بالغاز المسيل للدموع". ونقل مصدر حقوقي آخر عن مشاركين في الجنازة السبت ان "الاصابات وقعت نتيجة استنشاق الغاز وتدافع المشاركين في الجنازة".
واضاف ان المشاركين كانوا يهتفون "الله سوريا وحرية وبس" و"فزعة فزعة ياحوران"، وهي عبارة محلية تدعو للاستنهاض والمشاركة ضمن "حضور امني مهول".
من جهة أخرى، ذكر بيان للمرصد السوري لحقوق الانسان، وهو منظمة حقوقية غير حكومية مقرها في لندن السبت ان الاجهزة الامنية السورية اعتقلت عشرات الاشخاص خلال مشاركتهم في تظاهرات جرت الجمعة في مدن سورية تلبية لدعوة "يوم الغضب السوري" على موقع "فيسبوك".