اشارت مصادر ديبلوماسية في بيروت لصحيفة "الأنباء" الكويتية الة ان الاهتزازات الشعبية العربية مستمرة حتى مطلع العام المقبل، من دون تقديم تفسير أو تعليل لهذا التوقيت، وان بدت ان لهذا علاقة بالولاية الثانية للرئيس الأميركي باراك أوباما الطامح للفوز بها عندما يحين الأوان تحت شعار التغيير والديموقراطية في الشرق الأوسط.
ورأت المصادر ان الكم من الأعمال الإجرامية التي ارتكبها نظام القذافي بدم بارد وحقد موصوف، عجل بتحرك المجتمع الدولي، وبالتالي في وضع نظامه على خط النهاية.
واستبعدت في ذات الوقت حصول حروب أو مغامرات عسكرية هذا العام، انما تبدلات سياسية على ايقاع الانتفاضات الشعبية المتتالية.
وأكدت لـ"الأنباء" على حتمية تأثر الاستقرار الأمني والحراك السياسي في لبنان بالتطورات الجارية من حوله في ضوء المستجدات الشعبية في غير مكان، والتي بدأت تأثيراتها تظهر على صفحة تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، من خلال عدم الاهتمام السوري، أو بالأصح التريث، ريثما تنجلي الصورة الاقليمية المتصلة بحركة الشعوب والدولية المرتبطة بقرار الاتهام الدولي في ملف اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والتبصر فيما يجب الاقدام عليه انطلاقا من طبيعة التداعيات.