اكدت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة "الراي" الكويتية ان مهمة مستشار الملك السعودي، نجله الامير عبد العزيز في سوريا اخيراً لم تتطرق الى الوضع في لبنان، بل كانت تتصل بالوضع في البحرين، وهو الامر الذي ترجم الزيارة الخاطفة التي قام بها وزير الخارجية السوري وليد المعلم لطهران.
وإذ فهم ان المملكة العربية السعودية ارادت ايصال رسالة لمن يهمهم الامر وبـ "البريد السوري" بأن دخول "درع الجزيرة" الى البحرين يتم وفق معاهدات خليجية لحفظ امن البحرين وليس لأي اسباب من طبيعة مختلفة، فإنه كان من الصعب فهم الجواب.