لا تزال أوساط رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي تعتصم بالصمت بناء على توجيهاته. وفي معلومات مصادر مواكبة لعملية التأليف أن الامور عادت الى المراوحة نتيجة تمسك رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون بشروطه التي بات معلوماً أنها تتلخص بطلبه حصة من 12 وزيراً في حكومة ثلاثينية، وأن تكون حقيبة الداخلية من ضمنها، وأن الرئيس المكلف لا يزال ينتظر جواباً من موفدي السيد نصرالله ورئيس مجلس النواب نبيه بري والعماد عون، والمتوقع أن يكون خلال اليومين المقبلين بعد عودة موفد عون الوزير في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل من دبي التي توجه اليها مباشرة من مكتب الرئيس ميقاتي عقب الزيارة المشار اليها.
على ان مصادر سياسية ونيابية مستقلة ومن قوى 14 آذار أعربت عن اعتقادها ان العقدة الداخلية ليست الا "واجهة"، وان العقدة الحقيقية تكمن في أن قرارا اقليمياً بتأليف الحكومة لم يصدر بعد، وانه لا بد من ضغط سوري على قوى 8 آذار، لافتة الى ان السوري لن يتخذ قرارا من دون التفاهم مع السعودي وهذا ما لم يحصل بعد.