اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي حسن خليل "ان العدو الاسرائيلي قام على القتل والمجازر منذ نشوئه على ارض فلسطين. ورغم ما ارتكبه هذا العدو اصبح لبنان يشكل هاجسا وموضع رعب لقادته الذين عرفوا ان كل نقطة دم تسقط في هذا الوطن تتحول الى وبال على الطبقة السياسية والمستوى العسكري في اسرائيل، ومن صنع هذا الموقع للجنوب وللبنان هم المقاومون الأبطال والشهداء الذين نستحضر اليوم كل واحد منهم لنبقى اعزاء ونرفع الرؤوس، ومن اجل ان يحيا لبنان وكل لبنان الموحد بمؤسساته السياسية".
واعلن خليل في الذكرى الـ 33 لمجزرة الخيام "ان خطابنا كان وسيبقى خطابا وطنيا مرتكزا الى الثوابت التي ارتضيناها جميعا كلبنانيين، ثوابت ميثاقنا الوطني والعيش المشترك، وان قوة لبنان لا يمكن ان تتحقق الا بتعزيز قدراته، وقدراته تتلخص اليوم بهذا التكامل الكبير والذي جرب خلال المرحلة الماضية بين مقاومة مستعدة تراكم قدراتها وبين جيش له عقيدة قتالية وطنية واضحة يعرف ان عدوه هو العدو الإسرائيلي وبين شعب لبناني محتضن لهذا التلاحم بين الجيش والمقاومة، واليوم كل الخطابات التي يعبر عنها على مستوى الساحة الداخلية، نريد ان نعتبرها ردة فعل ونعي تماما ان وعي اللبنانيين وصل الى مرحلة اصبح يعي فيها تماما ان مصلحته في هذا اللبنان القوي".
واضاف: "ان لبنان القوي لا يمكن ان يتحقق عندما نشكك بسلاح المقاومة ودورها، وعندما نتحدث يجب ان نعي ان مثل هذا الشعار لا يمكن ان يخدم حتى مطلقيه وان ظنوا انهم يراكمون تحت عنوانه بعضا من الشعبية نتيجة الحساسيات القائمة، وفي هذه اللحظة، الترفع عن الحسابات الضيقة يجب ان يكون هو العنوان الذي نلتقي عليه جميعا، فلنتخاصم في السياسة ولنختلف تحت قاعدة نظامنا الديمقراطي، لكن المس بالثوابت والركائز الأساسية والوطنية يصبح خطرا على كل اللبنانيين خاصة في ظل العواصف التي تعصف في المنطقة".