#dfp #adsense

مشاورات مكثّفة داخل “14 آذار” لإنجاز الهيكلية الجديدة… اللواء: تغييرات جوهرية في الأمانة العامة تراعي تحفظات “الكتائب”

حجم الخط

كتب محمد مزهر في "اللواء": رغم استخفاف أمين عام حزب الله السيّد حسن نصرالله، بالمعركة التي تخوضها اليوم قوى الرابع عشر من آذار، ضد السلاح غير الشرعي، فإنّ القوى الاستقلالية ماضية في معركتها حتى النهاية بغية تحقيق المبتغى، ويستشف من كلام الرئيس سعد الحريري، من عاصمة الشمال، أنّ المرحلة المقبلة، سوف تشهد أعنف وأشرس المعارك مع قوى الثامن من آذار، وفي هذا الإطار يشير مصدر سياسي مطلع لـ"اللواء" إلى أنّ مهرجان الثالث عشر من آذار، ومن ثم المهرجان الجماهيري الحاشد في طرابلس، والشعارات التي رفعت، والمنادية بإسقاط سلاح حزب الله، أعطت بلا شك زخما كبيرا لقوى الرابع عشر من آذار، الأمر الذي يشي بمواجهة متكافئة، سوف يبقى طرفا الخلاف يعضّان أصابعهم حتى يتمكّن أي من الفريقين تنفيذ رغباته وشروطه.

ويلفت المصدر إلى أنّ وضع قوى الرابع عشر من آذار في الوقت الراهن أكثر من مريح، خصوصا في ظل التطورات الحاصلة على الساحة العربية، من هنا فإنّ حزب الله وحلفائه سوف يحسبون ألف حساب في خطواتهم وتحرّكاتهم، ومن هذا المنطلق يرى المصدر أنّ قوى الثامن من آذار تعيش حالة من التخبّط لم تواجهها هذه القوى من ذي قبل، معتبرا في سياق آخر أنّ تشكيل الحكومة سوف يتأخّر أكثر فأكثر، ولا يبدو أنّ أفقا لولادتها قريبا، فالوضع الداخلي، وأيضا الإقليمي والدولي لا يسمح بهذا الأمر على الإطلاق.

إذا عوامل إيجابية عديدة تصب في هذه المرحلة لمصلحة قوى الرابع عشر من آذار، ولأجل ذلك يشير مصدر في المعارضة الجديدة لـ"اللواء" إلى أنّ قيادات الرابع عشر من آذار، ضنينة باستغلال الظروف الحالية لمصلحتها، مؤكدا أنّ التشاور قائم بين هذه القيادات، من أجل وضع خطط المواجهة في المرحلة المقبلة، معتبرا أنّ الخيار الواضح لدى قيادات القوى الاستقلالية هو إكمال المعركة ضد السلاح غير الشرعي حتى النهاية.

وبلا شك فإنّ إكمال المعركة يحتاج بالإضافة إلى الوثيقة السياسية التي أعلنتها قوى الرابع عشر من آذار الأسبوع المنصرم، وضع هيكلية جديدة للقوى الاستقلالية، تراعي في الاعتبار المتغيّرات الحاصلة في لبنان والمنطقة، وتستطيع من خلالها قوى الرابع عشر من آذار، مواجهة مخططات قوى الثامن من آذار، الهادفة إلى تقويض دعائم الدولة.

وفي هذا الإطار تشير المعلومات المتوافرة لـ"اللواء" إلى أنّ المشاورات بين مكونات الرابع عشر من آذار، وصلت إلى مراحل متقدّمة على صعيد وضع اللمسات الأخيرة للهيكلية الجديدة، ويلفت في هذا السياق مصدر بارز في 14 آذار لـ"اللواء" إلى أنّ الهيئة التي كونتها قيادات الرابع عشر من آذار بهدف وضع هيكلية جديدة، تعمل بشكل جدّي من أجل إنجاز هذه الهيكلية، لافتا إلى أنّ الهيكلية الجديدة، سوف تشكّل آلية عمل قوى الرابع عشر من آذار، في المرحلة المقبلة، وهذا لا يعني بأنّنا سوف ننتظر إنجاز الهيكلية الجديدة، من أجل المباشرة بمرحلة المواجهة المقبلة مع قوى الثامن من آذار، ومن هذا المنطلق يرفض المصدر الدخول في مواقيت إنجاز الهيكلية الجديدة، موضحا أنه لا وقت محدد لإعلان الهيكلية الجديدة، لكن أستطيع الجزم، بأنّ العمل جار على قدم وساق من أجل إنجاز هذا الهدف بأسرع وقت ممكن، ويفصح المصدر لـ"اللواء" عن أنّ الهيكلية الجديدة سوف تتضمّن أمانة عامة لقوى الرابع عشر من آذار، تكون مهمّتها إصدار البيانات السياسية والتواصل بالتالي مع جمهور 14 آذار، كما وسوف تتضمّن الهيكلية الجديدة مجلساً وطنياً، وهذا المجلس سوف يضم جميع شرائح قوى الرابع عشر من آذار إضافة إلى حلفائها في المجتمع المدني.

ولدى سؤال المصدر عما إذا كانت الأمانة العامة سوف تلحظ تغييرات جوهرية، خصوصا بفعل الانتقادات التي تواجهها منذ مدّة من قبل حزب الكتائب على وجه التحديد، يلفت المصدر إلى أنّ الأمانة العامة الجديدة سوف تراعي ملاحظات جميع الفرقاء عليه، خصوصا وأنّ هذه الأمانة سوف يكون لها دور بارز في المرحلة المقبلة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل