الجمهورية:
لاحظ المراقبون تحاشي الأطراف اللبنانيين التعليق على التطوّرات السورية نظراً الى دقة حساسية العلاقات الثنائية، لكنّهم أكدوا انعكاسها الحتمي على الموضوع الحكومي برمّته، إمّا تسريعا لعملية التأليف، وإمّا تعطيلاً لها الى أجل غير مسمّى.
وفي رأي هؤلاء، أنه لم يعد في إستطاعة نصر الله بعد اليوم استثناء سوريا من مواقفه، في ضوء التباين الحاصل بينها وبين إيران حيال أحداث البحرين التي دانت تصريحاته وطردت القائم بالأعمال الايراني، فيما أكّدت دمشق بلسان وزير خارجيتها وليد المعلم "أن وجود قوات "درع الجزيرة" في البحرين أساسه قانوني وهو ليس احتلالا"، وتوقّعوا انعكاساً حتمياً على علاقات "حزب الله" بدمشق وتالياً على تشكيل الحكومة.