#dfp #adsense

صيغة جديدة لتوزيع الحصص الوزارية…”اللواء”: 13 لسليمان وميقاتي وجنبلاط و17 للأكثرية

حجم الخط

كشفت مصادر سياسية أن للرئيس المكلّف نجيب ميقاتي مصلحة وطنية وشخصية وسياسية في الاستعجال بتشكيل حكومة جديدة نتيجة التطورات المتسارعة في المنطقة من جهة ولناحية عدم استمرار الوضع الداخلي على ما هو عليه أي بقاء حكومة تصريف أعمال مع المحاولات الجارية لتأليف حكومة جديدة، لأن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بغضّ النظر عن الوضع السياسي المستجد بعد إعلان قوى 14 آذار رفضها المشاركة في أي حكومة يترأسها الرئيس ميقاتي، كما أن المرحلة المقبلة ستكون صعبة ليس على لبنان فقط بل على المنطقة برمتها، وهذا أمر أساسي يستوجب الإسراع في ولادة الحكومة•

وأوضحت المصادر السياسية لـ"اللواء" أنه على الرغم من الضغوط التي تمارس على الرئيس المكلّف تارة ومحاولة التلويح بالتأثير على مصالحه المالية والاقتصادية في الخارج، أو عبر التهويل بموقف دولي سلبي من أي حكومة يشكلها، إلا أن الرئيس المكلف لديه قناعة وقرار واضح وهو عدم التراجع عن تأليف الحكومة ولو استدعى الأمر بعض الوقت، ولكنه مصرّ على التأليف•

واعتبرت المصادر السياسية أن اللقاء الرباعي الأخير الذي عقد في منزل الرئيس المكلف هو إشارة واضحة إلى البدء جدياً بعملية التشكيل وإن كانت هناك بعض الصعوبات والتي تتركز حسب المصادر على الحصص والحقائب في آن، بمعنى أن ما يعمل عليه الرئيس ميقاتي بالتعاون والتنسيق والتشاور مع الرئيسين ميشال سليمان ونبيه بري هو عدم الدخول في عملية الثلث المعطّل لا إيجاباً ولا سلباً وأن هذا التوجه المقصود فيه مطالب النائب ميشال عون حول عدد الوزراء الذين سيمثلون كتلة الاصلاح والتغيير بحسب حجمها النيابي حيث يطالب عون بما لا يقل عن 12 وزيراً، في حين ترى المصادر السياسية أن الرئيس المكلّف لا يمكنه التعاطي مع هذا التوجه واعتماده في تأليف الحكومة لأن المطلوب هو أن يكون جميع الوزراء فريق عمل واحداً ومتجانساً خصوصاً بعد رفض قوى 14 آذار المشاركة في الحكومة•

وكشفت المصادر السياسية بأن الحوار الجاري في الكواليس حالياً بين الأفرقاء السياسيين المعنيين بدخول الحكومة يتمحور حول أن تكون حصة القوى الوسطية التي يمثلها الرئيس سليمان والرئيس ميقاتي والنائب وليد جنبلاط ما بين 13 و14 وزيراً وأن تكون حصة قوى المعارضة سابقاً ما بين 16 و17 وزيراً، بالإضافة إلى إيجاد صيغة مقبولة لحل عقدة حقيبة الداخلية والتي يمكن أن ترضي كل من رئيس الجمهورية والعماد ميشال عون من خلال اختيار شخصية تكون مقبولة من قبل الطرفين•

ولا تخفي المصادر بأن موضوع التأليف قد يأخذ بعض الوقت ولكنه لن يكون أبعد من نهاية آذار الجاري•

المصدر:
اللواء

خبر عاجل