Site icon Lebanese Forces Official Website

السفير: ميقاتي يؤكد عدم تعرضه لأي ضغط مباشر أو غير مباشر والحكومة مكانك راوح

تواصلت الاتصالات واللقاءات المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة، وكان البارز المعلن فيها، اجتماع رئيس الجمهورية ميشال سليمان في القصر الجمهوري مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي.

وأفادت المعلومات لـ"السفير" ان ميقاتي أطلع سليمان على نتائج الاتصالات التي أجراها حتى الآن، والمطالب التي عرضها الفرقاء مؤخرا، وبالتالي لا تطور جديداً حتى الآن والوضع ما يزال في المربع الاول وأن الاتصالات وإن كانت ما تزال تدور حول الأحجام وتوزيع الحقائب في الحكومة، الا ان ذلك لم يمنع من تداول بعض المخارج لكسر المراوحة بما في ذلك التداول ببعض الصيغ الحكومية والأسماء المقترحة للتوزير، وهو الأمر نفسه الذي حصل بين الرئيس المكلف وبين رئيس مجلس النواب نبيه بري، وبين الأخير والنائب وليد جنبلاط.

ورفضت مصادر رسمية معنية القول إن الابواب مقفلة بالكامل امام المخارج، إلاّ ان التكتم والغموض ما يزال يحيط بعمل ميقاتي ونتائج اتصالاته، خصوصا انه خلال اليومين الماضيين رفض الإدلاء بأي معلومات. وأشارت الى ان الاتصالات المكثفة ستتواصل خلال اليومين المقبلين لتسريع تشكيل الحكومة وتجاوز العقبات، خاصة بعد كلمة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، والتي اكد فيها ان حكومة الأكثرية الجديدة ستتشكل لا محالة برئاسة ميقاتي.

الا ان اوساطاً نيابية متابعة للاتصالات ترى ان العقدة الاساسية تكمن في صيغة الحكومة لجهة توزيع الاحجام، اما عقدة حقيبة الداخلية فهي تفصيل يمكن حله بسهولة اذا تم التوافق على الاحجام لكل طرف. وهو الامر الذي لم يجد له حلا بعد.

وترى مصادر متابعة ان التأخير ناتج عن ترقب تداعيات الوضع العربي، أخذا في الاعتبار ان سوريا لم تتدخل بعد في اتصالات التشكيل لا سلبا ولا ايجابا. وتشير الى ان ميقاتي اكد لمتصلين به مؤخرا، ان احدا من السفراء او الموفدين الاجانب لم يمارس أي ضغط لا مباشرة ولا بشكل غير مباشر ولم يطلب أي طلبات خاصة في ما يتعلق بالحكومة، الا ان البيانات التي تصدر عن هؤلاء في اعقاب اللقاء مع الرئيس المكلف تعبر عن آرائهم ومواقف حكوماتهم، لكنها لا تعرض خلال اللقاءات مع ميقاتي. وأكد الجميع ان الموقف من حكومة ميقاتي والحكم عليها يصدر بعد تشكيلها وإعلان بيانها الوزاري، ونقلت المصادر عن ميقاتي حرصه على احترام دوره في التأليف وكذلك دور رئاسة الجمهورية، رافضة ما يردده البعض بأن دور رئيس الجمهورية لا يتعدى الختم (التوقيع على المرسوم).

وتوقعت المصادر نفسها أن يستمر التحضير لعقد لقاء جديد بين ثلاثي الأكثرية الجديدة (حسين خليل وعلي حسن خليل وجبران باسيل) والرئيس المكلف، هذا الأسبوع، على أن يكون تقدم الاتصالات مؤشرا لعقد لقاء بين ميقاتي وميشال عون، علما أن أوساط الأخير، نقلت عنه يوم الجمعة الماضي انزعاجه من تأخير عملية التأليف، وأنه اذا كان هناك من يراهن على ضغط سيتعرض له، يكون مخطئا لأنه يعتبر أن ما يتمسك به حقوق وليس تعدياً على أحد.

Exit mobile version