اعتبر النائب مروان حماده انه ومع استمرار واستغلال مسلسل "ويكيليكس" المثير بتقاريره والاقل اثارة بـ"حشواته" وتلفيقاته وخصوصا بعناوينه المركبة بنية التخوين، تستمر حملة التهويل الموجهة ضد كل الذين قاموا في العام 2006 بإخراج "حزب الله" من ورطته ولبنان من مأساته والجنوب من الاتون الذي دفع اليه بناء على حساب خاطئ اقر به السيد حسن نصر الله بنفسه عندما اعترف انه لم يقدر ردة فعل العدو الغادر على عملية اختطاف الجنود الصهاينة.
وكرر حمادة في تصريح له نفيه لما ينشر عبر"ويكيليكس، مضيفا ان "هناك تحريف فاضح مستعمل في هذه التقارير عن مرحلة كنا نناضل في حكومة الرئيس السنيورة للاتيان بأفضل قرار وبأقل الاضرار وفي اسوأ الظروف وخارج الفصل السابع، ساعين بذلك طبعا الى تأكيد وتثبيت سيادة لبنان ووحدة مؤسساته الشرعية بعد استعادة ارضه المحتلة وتضميد جراحه، فيما كان بعضهم يحاول التغطية على مغامراته بمصير البلاد وحياة العباد عبر تخوين الآخرين، ولا يزال".
واكد حمادة انه "بعد نصف قرن من النضال ضد كل المشاريع المشبوهة من احلاف وتقسيم وتفتيت، وبعد مناصرة العملاقين كمال جنبلاط وموسى الصدر، ومقاومة الاجتياح والاحتلال الاسرائيليين واسقاط اتفاق 17 ايار والعمل على اعداد الطائف تحت رعاية الرئيس الشهيد رفيق الحريري انهاء للحرب الاهلية، وبعد التصدي لمؤامرة التمديد ومسلسل الاغتيال والانقلاب الزاحف من قبل نظام الوصاية وادواته الامنية، الامر الذي عرضني الى اكثر من محاولة اغتيال: الاولى اسرائيلية في صيف 1982 والثانية قيد الكشف في خريف 2004، وبعد عقود من الاهتمام بهموم الناس المعيشية والصحية والاقتصادية والاجتماعية والانمائية والتربوية في كل المراكز التي تبوأتها، لن اسمح لا لسفير من الخارج ولا لمهيمن من الداخل ان يعلمني اصول الالتزام الوطني والقومي".
واشار الى انه "جهارة ضد السلاح غير الشرعي ولا علاقة لذلك بمن يحمله، حيث كنت مع الرئيس ميشال المر وزميلي آنذاك في الحكومة محمد عبد الحميد بيضون وروجيه ديب في اللجنة التي حلت الميليشيات وجمعت السلاح الثقيل، وانا افتخر بهذا الانجاز. كما ارى في هذا السلاح مصدرا للفتنة الداخلية واستدراجا للعدوان الخارجي، ثم ان هذا السلاح يقضي بتداعيات وجوده او استعماله، لا فرق، على آمال شعبنا وخصوصا شبابنا في بناء دولة حديثة حرة ديمقراطية عربية مزدهرة تلتزم واجبات لبنان التحريرية والدفاعية اسوة بأشقائه العرب لا اكثر ولا اقل".
وقال: "انني لا افهم هذا الاصرار على محاولات الاغتيال السياسي التي لم تتوقف منذ محاولة الاغتيال الجسدي تلازما مع تأييدي المطلق – نعم المطلق- والمستمر للمحكمة الدولية في سعيها الى كشف الحقيقة ونصرة العدالة. وكأن المقصود دائما الا تكشف هذه او تتحقق تلك".
واضاف: "اما 5 و7 ايار ففي فمي وافواه آخرين من رفاقي ماء غزير، وسأعود الى هذا الموضوع لاحقا وبالتفصيل، اما في المبدأ فلا ازال اعتبر اي منشأة عامة لا تخضع لما يفرضه الدستور والقوانين، غير شرعية. نعم غير شرعية مهما طال الزمن حتى اعادة استيعابها، تماما كما السلاح، في مؤسسات الدولة الرسمية وتحت اشرافها".
واشار الى ان "ما نتمناه هو استمرار الطائفة الشيعية اللبنانية العربية المعروفة بوطنيتها ونزعتها القومية، فهي زينة لبنان برجالها ونسائها وشبابها، بمثقفيها وطلابها المميزين، بعمالها ومزارعيها المناضلين، وبمغتربيها الناجحين الصامدين".