#dfp #adsense

الحوت: أسباب داخلية وخارجية تعيق تأليف الحكومة والأكثرية الحالية مصطنعة

حجم الخط

رأى نائب الجماعة الاسلامية عماد الحوت أن هناك سببين رئيسين لتشكيل الحكومة، السبب الاول داخلي وهو عبارة عن اختلاف وجهات النظر بين فلسفتين، فلسفة اعلنها حسن نصرالله بالامس باعتباره ان الرئيس ميقاتي هو رئيس حكومة فريق سياسي كلفه بتشكيل الحكومة وبالتالي ينبغي على هذا الفريق ان يشكل الحكومة كيفما يشاء وبين فلسفة الرئيس ميقاتي التي تؤكد ضرورة الحفاظ على الدور الاساسي لتكليف الحكومة لرئيس الجمهورية وللرئيس المكلف حفاظاً على ميثاقية معينة ارساها اتفاق الطائف.

وأضاف في حديث للـanb: "اما السبب الخارجي هو فقدان الغطاء الاقليمي للتشكيل لأن الاقليم مشغول بما يحصل على مستوى الشعوب من حركات ومساعل لتغيير الواقع في العالم العربي وبالتالي هو لا يستطيع ان يحدد اليوم اي نوع من الحكومات يريد، هل هي حكومة مواجهة ام حكومة تسويات. كل هذا يتوقف على نتائج التحركات الشعبية في العالم العربي".

واعتبر الحوت أن التحدي امام ميقاتي هو هل يستطيع ان يصمد ويثبت وسطية او يستسلم لفريق "8 آذار" ويقوم بتشكيل حكومة وفق اهواءها، موضحا أن ما نطالب به هو ان يعود ميقاتي الى تطبيق احكام الدستور التي تنيط تشكيل الحكومة برئيس الحكومة المكلف حصراً.

ولفت الى ان المجيء بالرئيس ميقاتي بهذا الشكل كان بهدف سياسي واضح، وهذا ما أعلنه حسن نصرالله في خطابه الأحد.

وذكر أنه بعد انتخابات الـ 2009 كان هناك أكثرية واضحة في المجلس النيابي، ورغم ذلك من كان في الاقلية لم يكن يسمح ان تشكل هذه الأكثرية حكومة خاصة بذاتها، وهو الذي أطلق شعار الحكومة والوفاقية وان لبنان لا يحكم إلا وفاقيا، وسأل: "ما الذي تغيّر الآن؟ هل كان منافقا واليوم كشف عن وجهه الحقيقي وهو ارادة حكم البلد من جهة واحدة؟".

ورأى أن الاكثرية الموجودة اليوم هي أكثرية مصطنعة، وجزء منها لديه قناعة مشتركة، وجزء آخر أرغم بفعل الضغط السياسي والميداني والتخويف والترهيب، ورغم ذلك هذه الاكثرية هي التي تشكل، فلماذا هذا العجز عن التشكيل منذ شهر حتى اليوم؟ واعتبر الحوت ان هناك شهوة مطامع وأن هذا الفريق ليس فريقا واحدا بل مجموعة ائتلاف، إما ائتلاف مصلحة أو ائتلاف فرض بالقوة.

المصدر:
ANB

خبر عاجل