#dfp #adsense

عون ورعد ووهاب ونقولا جوقة شتامين فشلوا سياسياً… اندرواس: امام حزب الله وسوريا ايام معدودة فالانظمة البائدة ستذوب

حجم الخط

استغرب نائب رئيس تيار "المستقبل" أنطوان اندراوس تقدير أرقام المشاركين في التظاهرات في وسائل الإعلام الناطقة باسم قوى 8 آذار، مشيراً الى أن الجميع يعلم كم هو العدد الذي تستوعبه ساحة الشهداء، والشوارع المؤدية لها.

ولفت الى أن معظم المشاركين في مظاهرة إلغاء الطائفية التي نظمت هم من حركة "امل" تقدّمهم كوادر منها وابرزهم موظفين حاليين وسابقين في المجلس النيابي، يضاف اليهم الحزب الشيوعي وبعض الشباب المتحمّس، وقد يكون من ضمن هؤلاء المتحمّسين بعض المسيحيين.

واشار الى ان آخر من يحقّ لهم التكلّم عن الطائفية هم رئيس مجلس النواب نبيه بري وحركة "أمل" و"حزب الله".

ووصف المشاركة بمثل هذه المظاهرات بالغباء معلناً رفضه لإلغاء الطائفية في لبنان، مضيفا "المسيحيون سيدفعون الثمن إذا ألغيت الطائفية، داعياً المتظاهرين الى التفكير ملياً".

واشار الى انه يوم تلغى الطائفية، سيكون المكسب الأول والأخير لحركة "أمل" و"حزب الله" والطائفة الشيعية.

وتابع "لا يمكن إلغاء الطائفية في بلد الأقليات، لا سيما في ظل وجود طائفة تتكاثر بشكل كبير جداً يحكمها الفكر الشمولي الذي لا يؤمن بالديموقراطية ابداً. وبالتالي تحت ستار إلغاء الطائفية يريدون السيطرة على البلد".

ودعا اندراوس الى إجراء استفتاء فعلي كما جرى في مصر التي على ما يبدو ستسبقنا في الديموقراطية حول إلغاء الطائفية والمحكمة الدولية وسلاح "حزب الله".

من جهة اخرى، استغرب تأييد أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله للإنتفاضات في العالم العربي، وقال: إذا كان فعلاً يؤيد هذه الإنتفاضات فليعلن تأييده للمظاهرات الحاصلة في سوريا، حيث يومياً هناك مظاهرات تقابل بالقمع ولا أحد يتكلّم عنها.

وتابع "إذا كان نصرالله مؤمناً بالإنتفاضات، فليسمع للفريق الآخر الذي يشكل أكثر من نصف الشعب اللبناني".

ووصف اندراوس النائب محمد رعد والوزير السابق وئام وهاب، النائب ميشال عون والنائب نبيل نقولا بجوقة الشتّامين الذين فشلوا سياسياً ولم يبقَ امامهم سوى الشتم.

وأضاف "بالأمس وهاب شتم النساء المحجبات، واعتذر لكن اعتذاره مرفوض، ثم عاد بالأمس ليصف أبناء طرابلس بالزعران، ويضاف الى ذلك وصف رعد قوى 14 آذار بالأقزام والقذرين… وكل هذا دليل على ان فريق 8 آذار قد فقد أعصابه ولم يبقَ أمامه سوى الكلام القذر".

ورداً على سؤال، رأى ان فريق 8 آذار "نجح بالتحكّم بالبلد بفضل قوة السلاح، ولكن إذا نظرنا الى ما يجري حولنا في العالم العربي نجد ان الكلمة أقوى من السلاح أكان في ليبيا او في اليمن، بعدما رأينا ان الكلمة انتصرت في مصر وتونس".

وأضاف ان "الأيام معدودة لـ "حزب الله" ولايران وسوريا، فهذه الأنظمة البائدة ستذوب حتى ولو كان معهم قنابل نووية، فالإتحاد السوفياتي وكل عظمته قد سقط".

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل