اعربت موسكو عن الامل في ان تسهم العديلات الدستورية التي اقرها الشعب المصري بعد سقوط الرئيس السابق حسني مبارك في 11 شباط الماضي، في تحقيق "نهضة ديموقراطية" في هذا البلد.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان "نامل ان تسهم نتائج الاستفتاء التي تعكس الراي السائد في المجتمع المصري في توحيد مصر على طريق الاستقرار والنهضة الديموقراطية".
وبعد تنحي مبارك الذي اطاحته ثورة شعبية غير مسبوقة في شباط الماضي، كانت روسيا قد دعت الى تطور ديموقراطي في مصر "من دون تدخل خارجي" وهو ما شددت عليه من جديد بشان النزاع في ليبيا.
