اصبحت فرنسا اول دولة غربية كبيرة تطالب علنا برحيل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي يواجه غضب الشارع اضافة الى ضباط كبار في الجيش.
واعلن وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه في ختام اجتماع مع نظرائه الاوروبيين في بروكسل "يبدو اليوم انه لم يعد من مفر لتنحي الرئيس صالح".
وقال جوبيه في تصريح للصحافيين "يتعين اليوم مساعدة الراغبين في الدفع قدما نحو حقوق الانسان وبناء الديموقراطية. انه امر مهم بالنسبة الى كل الدول. نقول ذلك لليمن حيث الوضع يتدهور".
واضاف "ينبغي ان تاخذ السلطة الحاكمة هذا الامر في الحسبان".
واعلن وزير الخارجية الفرنسي ان باريس تقدم دعمها "لكل الذين يقاتلون من اجل الديموقراطية" من دون عنف، وندد ب"الانظمة الفاسدة والممارسة الديكتاتورية وتولي السلطة لفترات طويلة مفرطة".
وتاتي تصريحات جوبيه بعدما اعلن عشرات الضباط اليمنيين انضمامهم الى حركة الاحتجاج ضد الرئيس علي عبد الله صالح المتواصلة منذ 27 كانون الثاني.