Site icon Lebanese Forces Official Website

قيادة حزب الله فقدت اعصابها امام المد الشعبي في 13 آذار… فتفت: ليتفضل نصرالله ويفتح ملفات من اقتحم شوارع بيروت ومن قتل المدنيين في برج ابي حيدر وما ومارسته 14 آذار شرف منهم

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت ان فريق الثامن من آذار يمكن ان يستبدل الرئيس المكلف نجيب ميقاتي برئيس آخر وما يؤكد ذلك كلام الامين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله الذي قال ان الرئيس ميقاتي ليس رئيسا توافقيا او وسطيا انما هو رئيس مكلف تشكيل الحكومة من قبل قوى 8 آذار وهذا عمليا انهاء لشعار الوسطية الذي رفعه الرئيس ميقاتي لافتا الى ان التأخير في التشكيل يتحمل مسؤوليته كل من الرئيس ميقاتي والفريق الذي كلفه.

وقال لـ "المركزية": من يعرقل تأليف الحكومة هو الفريق الآخر، ربما لوجود قرار سياسي داخلي وخارجي في عدم التأليف وترك البلاد تهترئ وهنا الخطورة وإمّا الطموحات الشخصية لدى البعض والتي تطفو على المصلحة العامة. وفي سياق متصل، علق فتفت على الهجوم الذي شنّه الوزير السابق وئام وهاب اذ اشار الى ان هذا الكلام موجه الى الشعب اللبناني الذي نزل الى الشارع في 13 آذار وليس فقط الى قوى 14 آذار، ولكن في رأي الكلام الاهم هو الذي صدر عن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد عن "الاقزام والحقيرين" لأنه يدل الى ان قيادة حزب الله فقدت اعصابها امام هذا المدّ الشعبي الذي يرفض السلاح غير الشرعي والموجه الى الداخل.

وتابع " لن ننزل الى المستوى المتدني الذي وصلت اليه تعابير الفريق الآخر، ونحن نستند الى قوة الشعب اللبناني التي تدعمنا وهي صاحبة الحق".

وعن قول السيد حسن نصرالله بأنه سيلاحق كل من يتكلم عن المقاومة، قال: فليتفضل ويفتح ملفات ويلاحق من اقتحم شوارع بيروت في ايار، ومن قتل المدنيين ونكّل بأهالي بيروت في برج ابي حيدر، لافتا الى ان ما مارسته قوى 14 آذار كان اشرف منهم لأنه يصب في خدمة لبنان ككل وهم يدركون ذلك وكل خطاباتهم تصب لصالحنا تجاه الرأي العام وتؤكد بالتالي صوابية مطالبنا ومشروعنا تجاه "زمرة" السلاح التي يترأسها حزب الله.

على صعيد آخر قال فتفت ان الهيكلية الجديدة لقوى 14 آذار التنظيمية جارية على قدم وساق وستعلن، في حينها للرأي العام علما ان هدفها مشاركة كل الاطراف المنضوية في هذه القوى في شكل مستمر في صياغة القرار ومراقبته ومتابعة النشاط وستكون بمثابة حكومة ظل لقوى 14 آذار بمشاركة المجتمع المدني.

Exit mobile version