اعلن متحدث باسم الحكومة الليبية ان قوات الائتلاف الدولي قصفت الاثنين مدينة سبها، على بعد 750 كلم جنوب طرابلس، ومعقل قبيلة القذاذفة التي ينتمي اليها العقيد معمر القذافي.
وصرح المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى ابراهيم "منذ السبت شنت قوات الائتلاف المعادية غارات جوية وقصفت بالصواريخ طرابلس والزوارة ومصراتة وسرت مستهدفة بشكل خاص المطارات".
وردا على سؤال قال "نعم لقد تعرضت سبها ايضا للقصف اليوم".
واوضح ان غارات الائتلاف اصابت ايضا الاثنين "مرفأ صيد صغيرا" يقع على بعد 27 كلم غرب طرابلس.
واضاف ان هذه الهجمات اوقعت "العديد من الضحايا" بينهم مدنيون خصوصا في "مطار سرت المدني".
وسرت هي مسقط راس القذافي وتقع على بعد نحو 600 كلم شرق طرابلس.
وبالاضافة الى ذلك، قال ابراهيم ان مدينة مصراته (200 كلم الى شرق طرابلس" قد "تحررت قبل ثلاثة ايام" ولكن قوات النظام ما زالت تواصل مطاردة "عناصر ارهابية" في المدينة.
ولكن ناطقا باسم الثوار الليبيين ومصدرا طبيا في مصراته اعلنا ان 40 شخصا على الاقل قتلوا الاثنين في المدينة واصيب مئات آخرون بنيران القوات التابعة للزعيم الليبي معمر القذافي.
وصرح طبيب في المستشفى المركزي في المدينة لـ"فرانس برس" هاتفيا عن طريق احد الناطقين باسم الثوار ان عدد القتلى "وصل الى 40 والجرحى اكثر من 300 ولا زلنا نستقبل المزيد".
وحذر المتحدث باسم الحكومة الليبية الاوروبيين من "تدفق المهاجرين الافارقة".
وقال "عندما تضعف الدولة لا يعد بامكانها مراقبة حدودها. يجب ان تستعد اوروبا لتدفق مهاجرين افارقة".
واشار الى ان مئات الافارقة وصلوا الى ليبيا خلال الايام الماضية في محاولة لاجتياز البحر الابيض المتوسط.
وكان العقيد القذافي هدد في 11 اذار الاتحاد الاوروبي بوقف دعم التصدي للهجرة غير الشرعية.