اعربت الحكومة البرازيلية عن املها الاثنين في التوصل الى وقف لاطلاق النار "باسرع وقت ممكن" في ليبيا لضمان امن السكان مع تكرارها موقفها المؤيد للحوار في هذا البلد.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية البرازيلية "بعد تنديدها بالخسائر البشرية بسبب النزاع، تعرب الحكومة البرازيلية عن املها في التوصل الى وقف اطلاق نار في اسرع وقت ممكن من شأنه ان يضمن امن المدنيين وان يوفر الشروط لانهاء الازمة عن طريق الحوار".
واضاف ان "البرازيل تجدد التأكيد على تضامنها مع الشعب الليبي الذي يسعى الى المشاركة في المستقبل السياسي لبلاده في مناخ يؤمن حماية حقوق الانسان".
وكانت البرازيل العضو غير الدائم في مجلس الامن الدولي قد امتنعت عن التصويت الاسبوع الماضي خلال التصويت على القرار 1973 في مجلس الامن الدولي الذي اجاز استعمال القوة في ليبيا لفرض وقف اطلاق النار وحماية المدنيين من هجمات نظام معمر القذافي.
وجاء بيان الخارجية البرازيلية بعيد مغادرة الرئيس الاميركي باراك اوباما البرازيل متوجها الى تشيلي وبعد ان اكد فيها ان انتقال البرازيل الى الديموقراطية في الثمانينات يمكن ان يكون "نموذجا" يحتذى به لدول الشرق الاوسط وليبيا التي تشهد ثورة منذ اكثر من شهر.