ما قل ودل
يتحدّث مسؤولون أردنيّون عن أن رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري يُعاني مشكلة جديّة في المملكة الهاشمية، نتيجة تخلّفه عن استكمال مشروع عقاري في العاصمة الأردنيّة. ويشاع أن شركاء الحريري تكبّدوا خسارة ماليّة بعدة مئات من ملايين الدولارات، وأنّ المشكلة الأساسيّة هي كون الملك الأردني، عبد الله الثاني، هو أحد المساهمين في هذا المشروع.
علم وخبر
أبواب طهران
يؤكّد نائب وزير الخارجيّة الإيرانيّ، محمّد رضا شيباني، أمام زواره، أن أبواب طهران مفتوحة أمام رئيس جبهة النضال الوطني، النائب وليد جنبلاط، في أي وقت يرغب فيه في زيارة الجمهوريّة الإسلاميّة.
ضياع في التلفزيون
يعيش الموظفون في تلفزيون «أخبار المستقبل» (الحمراء) في ضياع نتيجة عدم وجود مدير للمحطّة يُشرف على عمليّة دمجها بتلفزيون المستقبل (الزرقاء). وحتى اليوم، لم يتقاضَ هؤلاء الموظفون رواتبهم عن شهر شباط، وهم لا يزالون يعيشون على السلفة الماليّة التي قد تُدفع لهم من أسبوع إلى آخر.
«يخيف الكاميرات»
خلال لقائه الإعلاميين الأسبوع الماضي في مدينة طرابلس، سئل الرئيس سعد الحريري عن تعليق وزير الخارجية السوري وليد المعلّم عن «شلحه» سترته وربطة عنقه في مهرجان 13 آذار، فردّ الحريري بالقول: «من الجيد ألّا ينزع المعلم ثيابه كي لا يخيف الكاميرات». لكنّ الحريري عاد بعد دقائق وطلب من الصحافيين الموجودين شطب السؤال والجواب.
بري وتنظيم 14 آذار
استوضح الرئيس نبيه بري عن سبب النجاح التقني والإعلامي والإعلاني لقوى 14 آذار في تنظيم مهرجاناتها، وسأل بين أوساطه: «لماذا لا يمكن حركة (أمل) تنظيم مهرجانات مماثلة؟»، مشدّداً على أنه سيسعى إلى توفير الإمكانات اللازمة لإحاطة المهرجانات المقبلة لحركة أمل بالعناصر الإعلامية اللازمة.