#dfp #adsense

الاعتذار غير وارد وهناك صيغ للحل يجري العمل على بلورتها… بعض الصحف نقلا عن أوساط الرئيس المكلف: ينتظر التوافق الداخلي ويرفض ان يكون الحلقة الأضعف في التركيبة الوزارية

حجم الخط

حكومة أو لا حكومة!!!! بورصة التشكيل تتأرجح من يوم إلى آخر، ولكن الثابت الأول أن لا حكومة في لبنان في القريب العاجل. فالبلاد والعباد يدخلون اليوم الـ56 من تصريف الأعمال، فيما يتصارع فريق الاكثرية الجديدة داخل البيت الواحد على الحقائب والحصص.

في ظل كل هذا المناخ، تبقى أوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي تنتظر حصول التوافق الداخلي ليس إلا، وتنقل عنه رفضه ان يكون الحلقة الأضعف في التركيبة الوزارية. وتؤكد هذه الأوساط أن الاعتذار أمر غير وارد، وهناك صيغا للحل يجري العمل على بلورتها.

ونقلت الصحف عن أوساط ميقاتي ما يلي:

"النهار"

أكدت أوساط قريبة من الرئيس ميقاتي لصحيفة "النهار"، أن هناك صيغا للحل يجري العمل على بلورتها، وميقاتي يجري الاتصالات اللازمة للتوفيق بين المطالب بما يرضي معظم الافرقاء الذين سيشاركون في الحكومة.

وإذ نفت وجود أي اتصالات ذات طابع خارجي، مشيرة الى ان المشاورات تدور بمجملها في الاطار الداخلي، اعتبرت ان ذلك يشكل حافزا للتعجيل في تأليف الحكومة لمواكبة التطورات الداخلية والخارجية. وأوضحت ان ميقاتي استقبل الإثنين النائب السابق ايلي الفرزلي والوزير السابق ناجي البستاني، متحدثة عن خطوط مفتوحة بين ميقاتي وكل من رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، فيما وصفت اتصالاته بـ"حزب الله" بأنها عادية.

"المستقبل"

أوضحت أوساط االرئيس نجيب ميقاتي لـ"المستقبل" أن "مهمة الموفد الفرنسي كانت استطلاعية، وأنه لم ينقل أفكاراً بقدر ما كان مستمعاً، كما لم يحمل رسالة محددة إلا الالتزام الفرنسي بدعم لبنان، وأن ما يهم فرنسا هو استمرار التواصل مع لبنان"، مشيرة إلى أن "البحث في الموضوع الحكومة جاء عرضة، ولم يتم الغوص في التفاصيل، لكن ميقاتي أكد للموفد الفرنسي التزام لبنان بالعلاقة مع الأمم المتحدة والقرارات الدولية".

"السفير"

وقالت أوساط ميقاتي لصحيفة "السفير": "إننا ننتظر حصول التوافق الداخلي ليس إلا، من أجل تشكيل حكومة متوازنة ومنتجة"، مشيرة إلى أن التطورات الإقليمية الصعبة هي حافز للاستعجال في تشكيل الحكومة حتى لا يُترك البلد في هذه الحالة من المراوحة وبلا تحصين داخلي.

"الأنباء"

نقلت مصادر عن الرئيس نجيب ميقاتي لصحيفة "الأنباء" الكويتية حرصه على احترام دوره في التأليف وكذلك دور رئاسة الجمهورية، رافضة ما يردده البعض أن دور رئيس الجمهورية لا يتعدى الختم (التوقيع على المرسوم).

كما نقل عن ميقاتي قوله انه لن يفرط في صلاحيات رئيس الحكومة ولن يسمح بالمساس بمقام الرئاسة الثالثة و"يخطئ من يعتقد أو يراهن على انني مستعد لألبس الثوب الذي يتعارض مع هذه التوجهات التي هي بالنسبة إلي بمنزلة خط أحمر لا أسمح لأي كان أن يتجاوزه".

وتضيف المصادر أن ميقاتي يستند في مفاوضاته الى قاعدة رفضه ان يكون الحلقة الأضعف في التركيبة الوزارية لما يترتب على ذلك من تداعيات سياسية لن يسلم بها مهما كلف الأمر، ناهيك عن الأضرار التي ستلحق به داخل طائفته في حال تراجع عما يعتبره ثوابت.

"السياسة"

كشفت أوساط مقربة من الرئيس ميقاتي لصحيفة "السياسة" الكويتية، عن اجتماع سيعقد في الساعات المقبلة بين الرئيس ميقاتي والوزير جبران باسيل والمعاونين السياسيين لرئيس مجلس النواب والأمين العام لـ"حزب الله" النائب علي حسن خليل وحسين خليل لعرض آخر ما تم التوصل إليه في شأن عملية التأليف، سيما وأن الرئيس ميقاتي ينتظر في هذا الاجتماع جواباً من النائب عون على بعض الاقتراحات التي كان أرسلها إليه بشأن التشكيلة الحكومية العتيدة، من دون استبعاد زيارة قد يقوم بها الرئيس المكلف إلى الرابية في الأيام القليلة المقبلة للتداول مع عون وجهاً لوجه في سبل الخروج من المأزق الحكومي.

المصدر:
صحف

خبر عاجل